في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٨ - التبرك في التاريخ
(وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ) ٣٢.
كما و خصّ الله سبحانه و تعالى بعض الأزمنة بالبركة، كما في قوله تعالى:
(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) ٣٣.
فهذه بعض معاني البركة و استعمالاتها في القرآن الكريم، و أمّا السنّة النبوية المطهّرة، فالأحاديث التي تتضمن البركة و معانيها كثيرة جداً سوف يأتي بعضها في طيّات المباحث القادمة للدلالة على أن البركة و التبرك أمر ثابت في الشرع.
و لعلّ من أشهرها ما ثبت عنه (صلى الله عليه و آله) في صورة الصلاة عليه: «اللهمّ صل على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، و بارك على محمّد و آل محمّد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم .. إنّك حميد مجيد».
التبرّك في التاريخ
هل للتبرّك بمفهومه الاصطلاحي واقع تاريخي بين الامم المتشرّعة، بحيث نكتشف في سيرهم و أخبارهم هذا النوع من السلوك، يتعارفونه و يتداولونه على أنه سلوك مشروع؟