القواعد الست عشرة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧ - اسمها ومصنفها
تلامذة الشهيد الأول كتابه (نضد القواعد الفقهية).
وبعد هذه الفترة لا اعلم من صنّف بهذا المجال إلى عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء، فألّف (القواعد الستة عشر) التي هي بين يديك، وتمتاز باقتصارها على القواعد الفقهية من دون ذكر القواعد اللغوية ولا الأصولية، وتطبيق هذه القواعد على فروعها.
وبعد عصر الشيخ ألّف الشيخ النراقي (ت ١٢٤٥ ه-) كتاب عوائد الأيام من مهمات أدلةالأحكام، إلا انه ليس بمستوعب لها، بل محدّد، يشتمل على عشر قواعد تقريباً، وأكثره ناظر إلى قواعد أخرى من قبيل البحث عن كتاب فقه الرضا وغيرها.
كما ألف محمد جعفر الاسترابادي (ت ١٢٦٣ ه-) المقاليد الجعفرية في القواعد الاثني عشرية وهو مخطوط. إلى غيرهما من الكتب.
فنجد هذه الرسالة الثانية في الترتيب التاريخي للتصنيف، بل الأولى من حيث اقتصارهاعلى القواعد الفقهية.
أبحاث تتعلق بالرسالة
اسمها ومصنفها:
أما اسم الرسالة: فقد اشتهرت (بالقواعد الستة عشر) كما اسماها حفيده الشيخ موسى ين الشيخ محمد رضا بن الشيخ موسى بن جعفر في سامراء ١٣٠٥ ه-، وكما موسومة بالنسخة الحجرية بذلك، وقد عرّفها صاحب الذريعة ج ٧ ص ١٨٣ بذلك.
أما مصنفها: فهو الشيخ الأكبر شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء كما قد ذكر ذلك أغلب من ترجم للشيخ إن له قواعد فقهية، وأيضاً لا ينبغي الشك على الخبير الذي اطلع وقرأ كتب الشيخ جعفر كاشف الغطاء وأسلوبهأن يحكم إنها للشيخ؛ للمشابهة بطريقة التأليف والأسلوب والتفريع.