القواعد الست عشرة
(١)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٢)
اسمه ونسبه
٧ ص
(٣)
أساتذته
٧ ص
(٤)
تلامذته
٧ ص
(٥)
نبذة من سيرته وأحواله
٨ ص
(٦)
مكانته العلمية
١٠ ص
(٧)
مواقفه الدينية
١١ ص
(٨)
آثاره العلمية
١٢ ص
(٩)
وفاته وعقبه
١٥ ص
(١٠)
موضوع الرسالة
١٦ ص
(١١)
أبحاث تتعلق بالرسالة
١٧ ص
(١٢)
اسمها ومصنفها
١٧ ص
(١٣)
تاريخ التصنيف
١٨ ص
(١٤)
مضمون الرسالة وأسلوب المصنف
١٨ ص
(١٥)
أهميةالرسالة
١٨ ص
(١٦)
ذكر الرسالة
١٩ ص
(١٧)
نشر الرسالة
١٩ ص
(١٨)
النسخ المعتمدة في التحقيق
٢٠ ص
(١٩)
عملنا في التحقيق
٢٠ ص
(٢٠)
القواعد الستة عشر
٢٨ ص
(٢١)
القاعدة الأول - ى قاعدة الإحسان
٢٩ ص
(٢٢)
القاعدة الثانية قاعدة اليد
٣٣ ص
(٢٣)
القاعدة الرابعة قاعدة فيما يحلل ويحرم
٤١ ص
(٢٤)
القاعدة الخامسة قاعدة في الاعتداء
٤٤ ص
(٢٥)
القاعدة السابعة قاعدة في الشرط
٤٩ ص
(٢٦)
القاعدة الثامنة قاعدة في الولاية
٥٥ ص
(٢٧)
القاعدة العاشرة قاعدة في الاغتفار
٥٩ ص
(٢٨)
القاعدة الحادية عشر قاعدة ما يقبل النقل وما لا يقبل
٦١ ص
(٢٩)
القاعدة الثانية عشر قاعدة لا ضرر ولا ضرار
٦٣ ص
(٣٠)
القاعدة الرابعة عشر قاعدة الأذن في ترك الواجب
٦٩ ص
(٣١)
القاعدة الخامسة عشر قاعدة أن الحكم المحرم في الابتداء ينجر إل - ى أثره في البقاء
٧١ ص
(٣٢)
القاعدة السادسة عشر قاعدة في أن ما مقدماته اختيارية اختياري
٧٣ ص
(٣٣)
الفهارس الفنية
٧٥ ص
(٣٤)
فهرس الآيات القرآنية
٧٥ ص
(٣٥)
فهرس الأحاديث
٧٦ ص
(٣٦)
فهرس مصادر التحقيق
٧٧ ص

القواعد الست عشرة - كاشف الغطاء، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠ - مكانته العلمية

والناطق بالصدق والمُحْيِيْ علوم المرسلين، والمقتفي آثار الأئمة الطاهرين).

مكانته العلمية:

إن جلالة شأنه وغزارة علمه لا يحتاج إلى بيان، لما هو محسوس بالعِيان. وقد نقل عنه أنه قال (رحمة الله): (الفقه باقٍ على بكارته لم يمسه أحد إلّا أنا والشهيد الأوّل وابني موسى)[١].

وقال أيضاً: (لو محيت لي كتب الفقه لكتبت الفقه من أول الطهارة إلى الديات)[٢].

وكان الشيخ الأعظم الأنصاري (رحمة الله) يقول ما معناه: من أتقن القواعد الأصولية التي أودعها الشيخ في كشف الغطاء فهو عندي مجتهد[٣].

ونُقِلَ عن صاحب الجواهر أنه سُئِلَ: لم أعرضت عن شرح كشف الغطاء وَلَم تُؤَدّ حق صاحبهِ، وهو شيخك وأستاذك وفي كتابه من المطالب العويصة والعبارات المشكلة مالا يحصى؟ فقال: (يا ولدي أنا عجزان من أوْ أواتِ الشيخ، أي لا أقدر على استنباط مدارك الفروع المذكورة فيه، أوكذا أوكذا)[٤].

ويقول عنه التنكابني: (وعلى كل حالٍ فالشيخ جعفر كان بلا نظير في الفقه والتفريع، وفي فهمه لألفاظ الكتاب والسنة المطابق لفهم العرف، بل لم يوجد بعد الأئمة شخص بين الفقهاء كما يستفاد من كتبهم مثل الشيخ جعفر والشهيد الأول، والتبحر في الفقه على أقسام ثلاثة:


[١] ١. بهجة الآمال المؤلف: ٢/ ٥٣٣

[٢] ٢. العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية/ الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء: ١/ ٧٥

[٣] ٣. ماضي النجف وحاضرها/ الشيخ جعفر آل محبوبة: ٢/ ٦٦

[٤] ٤. روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات/ السيد محمد باقر الموسوي الخوانساري: ١/ ٥٨. حجري.