الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢٨ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
و كان بارعا فى الفقه على مذهب الاماميّة، و له مشاركة فى الأصول و القراءات، و له تصانيف تقدّم ذلك فى ترجمته، و أخذ عن غيره، ثم ترك صناعته و لزم تعليم الأطفال فى سنة سبع و تسعين. الى ما بعد الست مائة. و تشاغل بالتصنيف فاتّخذ رزقه منه.
قال ياقوت: كان يدّعى العلم بالأدب و الفقه و الأصول على مذهب الإمامية. و جعل التأليف حانوته. و منه قوته و مكسبه. و لكنّه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس، فيأخذ الكتاب الّذى أتعب جامعه خاطره فيه. فينسخه كما هو، الّا أنه يقدم فيه و يؤخّر، و يزيد و ينقص، و يخترع له اسما غريبا. و يكتبه كتابة فائقة لمن يشبه عليه، و رزق من ذلك حظّا. و ذكر- اى ياقوت- من تصانيفه: معادن الذهب فى تاريخ حلب، كبير، و شرح نهج[١] البلاغة، فى ست مجلدات، و فضائل الائمة، فى اربع مجلدات، و خلاصة الخواص فى آداب الخواص، فى عشر مجلدات، و الحاوى فى رجال الامامية، و سلك النظام فى أخبار الشام. الى غير ذلك.
قلت: و وقفت على تصانيفه، و هو كثير الاوهام و السّقط و التصحيف. و كان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصّحف.
قال ياقوت: لقيته سنة تسع عشرة بحلب. قلت: و تأخّرت وفاته بعد ذلك.[٢]
قضاوت ياقوت را نسبت به ابن ابى طى و اين كه او نگارش را وسيله درآمد قرار داده و
[١] . فى المطبوعة: بهجة
[٢] . لسان الميزان، ج ٧، صص ٤٠٩، ٤١٠، ش ٩٢٤١