الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢٥ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
أسماء رواة الشيعة و مصنّفيها، [٥٩] سيرة ملوك حلب، [٦٠] كتاب التصحيف و الأحاجى.
و من شعره رحمه الله:
|
يا أبا جعفر تجاف قليلا |
كم تسامى بمفخر منحوس |
|
|
أنت من معشر كرام و لكن |
أنت فيهم قوائم الطاووس |
|
و قال فى مديح آل البيت رضى الله عنهم
|
أنا فى إسار غدائر و نواظر |
من كلّ أبيض ذى قوام ناضر |
|
|
ريان من مرح الصّبا فكأنما |
رويت معاطفه بغيث باكر |
|
|
خمرىّ ريق لؤلؤىّ لواحظ |
مسكىّ صدغ صارمىّ محاجر |
|
|
لله ليلتنا بكاظمة و قد |
سمحت به الأيّام بعد تهاجر |
|
|
و قد اضطجعنا و النّجوم كأنه |
من وجهه باد بنور باهر |
|
|
و الشعريان كأنّما أحداقها |
أحداق عاذل حبه المتكاسر |
|
|
و سهيل الوقّاد يخفق دائبا |
خفقان أحشائى عليه و خاطرى |
|
|
و الليل يرفل فى فضول غلائل |
رقّت كشوقى أو كدمعى القاطر |
|
|
و الريح ينشر عرفها بنسيمها |
نشرى مديح أخى النبىّ الطّاهر |
|
|
خير الأنام و من يذلّ مهابة |
من بأسه قلب الهزبر الخادر |
|
|
صنو النبىّ و صهره و وزيره |
و ظهيره فى كلّ يوم تشاجر |
|
[١] پس از ياقوت، به لحاظ تاريخى، مىتوان از كمال الدين ابو الفضل عبد الرزاق بن احمد معروف به ابن الفوطى (م ٧٣٢) ياد كرد كه تنها متن ادبى كوتاهى را از خود ابن ابى طى
[١] . فوات الوفيات و الذيل عليها،( محمد بن شاكر الكتبى، تحقيق احسان عباس، بيروت، دار صادر) ج ٤، صص ٢٦٩ ٢٧١