فوايد دين در زندگانى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٩١ - باز هم درباره اتفاق
عالى اين نظريه را قبول داريد و تقليد مذهب شيعه اماميه اثنا عشريه را جايز نمىدانيد!
عين عبارات جواب ايشان چنين است!
ان الاسلام لا يوجب على احد من اتباعه اتباع مذهب معين، بل نقول ان لكل مسلم الحق فى ان يقلد بادى ذى بدء اى مذهب من من المذاهب المنقولة نقلا صحيحاً و المدونة احكامها فى كتبها الخاصة و لمن قلد مذهبا من هذه المذاهب ان ينتقل الى غيره اى مذهب كان ولا حرج عليه فى شى من ذلك!
٢- ان المذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الاماميه الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب اهل السنة. فينبغى للمسلمين ان يعرفوا ذلك و ان يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله و ما كانت شريعته بتابعة لمذهب او مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عندالله تعالى يجوز لمن ليس اهلا للنظر و الاجتهاد تقليدهم و العمل بما يقررونه فى فقههم و لا فرق فى ذلك بين العبادات و المعاملات امضاء «محمود شلتوت».
السيد صاحب السماحة العلامة الجليل الاستاذ محمد تقى القمى السكرتير العام لجماعة التقريب بين المذاهب الاسلامية