عجايب و مطالب - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٧ - ١٧ جهان بينى قرآن در ١٥ قرن قبل
دارند و قرائت (وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ) مويد آن است و مى شود كه تسبيح تشريعى باشد كه قرائت (وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ) شاهد و مويد آن است. بنا بر اصالت وجود و مقارنه وجود با علم و قدرت، تسبيح تشريعى ممكن مى گردد.
|
جمله ذرات در عالم نهان |
با تو مى گويند روزان و شبان |
|
|
ما سميعيم و بصيرو باهشيم |
با شما نامحرمان ما خامشيم |
|
|
ازجمادى سوى جانان جان شويد |
غلغل اجزاى عالم بشنويد |
|
|
فاش تسبيح جمادات آيدت |
غلغله تعويذها بزدايدت |
|
٣. نظم و حكمت در همه موجودات جارى و از هرگونه نقص و خلل خالى هستند.
«الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ. و قال تعالى: الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ. صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ».
فلسفه و علوم تجربى نيز بعدا همين موضوع را ثابت ساخت. فلسفه از اين جهت كه حكم عام دارد بهتر است، علوم از اين جهت كه جزئيات را بيان ميدارد ومحبت به خدا را برعلاوه ايمان به او بار مى آورد.
٤. اعمال خوب و بد ما از بين نمى رود، اگر در دنيا آنها را نبينيم در آخرت مى بينيم. «لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً ... وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ...»