مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٣٦٧ - ب - مستحبات مكه معظمه
حجرالاسود و دست ديگر را به طرف در كعبه مىگذارد و حمد و ثناى الهى مىگويد و بر پيامبران او صلوات مىفرستد، آنگاه اين دعا را مىخواند:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَامِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَدَعَ بِامْرِكَ وَاوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى اتاهُ الْيَقِينُ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنجِحاً مُسْتَجاباً بِافْضَلِ ما يَرجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ وَالْعافِيَةِ اللَّهُمَّ إنْ أَمَتَّنِي فَاغْفِرْلِي وَإنْ احْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قابِلٍ، اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ انِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ، حَمَلْتَنِي عَلى دَوابِّكَ وَسَيَّرْتَنِي فِي بِلادِكَ حَتَّى اقْدَمْتَنِي حَرَمَكَ وَامْنَكَ وَقَدْ كان فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ انْ تَغْفِرَلِي ذُنُوبِي فَانْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضا وَقَرِّبْنِي الَيْكَ زُلْفى وَلا تُباعِدْنِي وَانْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْلِي فَمِنَ الْآنِ فَاغْفِرْلِي قَبْلَ انْ تَنْأى عَنْ بَيْتِكَ دارِي فَهذا اوانُ انْصِرافِي انْ كُنْتَ اذِنْتَ لِي غَيْرَ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِهِ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمالِي حَتَّى تُبَلِّغَنِي اهْلِي فَاذا بَلَغْتَنِي اهْلِي فَاكْفِنِي