مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٣٨٧ - اعمال پس از زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
وَحَمِدَهُ وَأَثْنى عَلَيْهِ وَمَجَّدَهُ وَكَمْ بَلَّغَ عَلَيْكَ مِنَ الرِّسالَةِ وَأَدّى مِنَ الْأَمانَةِ وَتَلا مِنَ الْقُرآنِ وَقَرَأَ مِنَ الْفُرْقانِ وَأَخْبَرَ مِنَ الْوَحْيِ وَبَيَّنَ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَفَصَّلَ بَيْنَ الْحَلالِ وَالْحَرامِ وَأَمَرَ بِالصَّلاةِ وَالصِّيامِ وَحَثَّ الْعِبادَ عَلَى الْجِهادِ وَأَنْبَأَ عَنْ ثَوابِهِ فِي الْمَعادِ.»[١]
پس از آن در روضه كه ميان منبر و قبر واقع شده و بر حسب روايات فراوان باغى از باغهاى بهشت است بايستد و بگويد:
«أَللَّهُمَّ إِنَّ هذِهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ جَنَّتِكَ وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ الَّتِي ذَكَرَها رَسُولُكَ وَأَبانَ عَنْ فَضْلِها وَشَرَّفَ التَّعَبُّدَ لَكَ فِيها فَقَدْ بَلَّغْتَنِيها فِي سَلامَةِ نَفْسِي فَلَكَ الْحَمْدُ يا سَيِّدِي عَلى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذلِكَ وَعَلى ما رَزَقْتَنِيهِ مِنْ طاعَتِكَ وَطَلَبِ مَرْضاتِكَ وَتَعْظِيمِ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله بِزِيارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَالتَّرَدُّدِ فِي مَشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ فَلَكَ الْحَمْدُ يا مَولايَ حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَسُكَّانِ سَمواتِكَ لَكَ وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ يا مَوْلايَ حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ وَالتَّوْفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ حَمْداً يَمْلَأُ ما خَلَقْتَ وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ وَلا يَحْجُبُ عَنْكَ وَلا يَنْقَضِي دُونَكَ وَيَبلُغُ أَقْصى رِضاكَ
[١]- بحارالانوار، ج ٩٧، ص ١٦٤، طبع بيروت