فقه الشركه - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٢٧٢
٢٤- كتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي: ٣٤
٢٥- نقل كلام مفتاح الكرامة دليلا على الخلط بين الشركة العقدية و الملكية في كلام الفقهاء: ٣٥- ٣٨
٢٦- الايراد على كلام صاحب مفتاح الكرامة: ٣٨
٢٧- بيان وصف الشركة بالصحة و البطلان و عدمه:
٣٨، ٣٩
٢٨- بيان أن الحقّ كون الشركة عقدا عند كثير من فقهاء السنة و الشيعة: ٤٠
٢٩- الأركان العامة لعقد الشركة: ٤٠- ٤٢
٣٠- الركن الأول؛ الإيجاب و القبول: ٤٠
٣١- سبب اكتفاء الفقهاء باللفظ في إبراز الإيجاب:
٤١
٣٢- بيان الشروط المعتبرة و غيرها في الإيجاب: ٤١
٣٣- بيان حقيقة الإنشاء: ٤١
٣٤- عدم اختصاص صحة المعاطاة بالبيع: ٤١
٣٥- الركن الثاني؛ أهلية المتعاقدين: ٤١
٣٦- الركن الثالث؛ الاختيار: ٤٢
٣٧- مقتضى حديث الرفع: ٤٢
٣٨- دليل اعتبار الاختيار في العقد: ٤٢
٣٩- بيان أقسام محل الشركة: ٤٢- ٤٤
٤٠- اختصاص صدق الإشاعة بالعين الخارجي:
٤٢، ٤٣
٤١- نقد قول الحنفية بأنّ «الشركة لا تصحّ إلّا بالنقدين»: ٤٣
٤٢- بيان عدم الملازمة بين الشركة و الوكالة: ٤٣، ٤٤
٤٣- فرض كون حصة أحد الشركاء نقدا و الآخر عروضا: ٤٤
٤٤- بيان أسباب الشركة العقدية و الشركة الحكمية:
٤٤- ٤٧
٤٥- الشركة الواقعية و الشركة الظاهرية: ٤٦
٤٦- عدم الدليل على الشركة الظاهرية أو الحكمية:
٤٧، ٤٨
٤٧- الفرق بين المزج القهري و المزج الاختياري:
٤٨، ٤٩
٤٨- عدم تحقق المزج في القيميات: ٤٩
٤٩- بيان أقسام الشركة في كلام صاحب العروة و نقده: ٤٩، ٥٠
٥٠- فيما يدلّ على صحة العقد الذي ينشأ به الشركة:
٥١
٥١- تمهيد في المعاملات المستحدثة: ٥١
٥٢- هل التعاقد في الإسلام حرّ أو توفيقي؟ (عدم توقيفية عناوين العقود في الإسلام): ٥١، ٥٢
٥٣ و ٥٤- سقوط بعض القيود و الشرائط في المعاملات التي يكون أحد أطرافها الشخصية المعنوية: ٥٢
٥٥- هل تقع نفس الشخصية المعنوية طرفا للمعاملات؟: ٥٢
٥٦- مقتضي الأصل في كل معاملة شكّ في صحتها:
٥٢
٥٧- بيان معني الصحة في العقود: ٥٢
٥٨- الأدلة الخاصة التي يستدلّ بها على صحة عقد الشركة ٥٣
٥٩- بما ذا تحصل الشركة: ٥٤
٦٠- الأدلة العامة التي يستدلّ بها على صحة الشركة: ٥٤- ٥٨
٦١- مدى دلالة آية «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ»: ٥٤
٦٢- مدى دلالة آية التجارة: ٥٤، ٥٥
٦٣- العقد الباطل الشرعي و الباطل العرفي أو