الارتداد في الشريعة الإسلامية - سماك، غازى عبد الحسن - الصفحة ٧٠ - المورد السادس الارتداد على الأدبار
من دون الله (عزّ و جلّ)، والله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا [١].
المورد الخامس: الجحود:
قوله تعالى: (وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ) [٢].
ذكر الطبرسي في مجمع البيان أنَّ المراد: ومن يجحد ما أمر الله بالإقرار به، والتصديق له، من توحيد الله وعدله، ونبوة نبيه [٣]. وكذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن [٤].
المورد السادس: الارتداد على الأدبار:
قوله تعالى: (يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ) [٥].
تتضمن الآية الكريمة خطابا لقوم موسى (ع) بأن لا يرجعوا عن الأرض التي أمروا بدخولها، وقيل: بأنَّه نهي عن الرجوع عن طاعة الله إلى معصيته. [٦].
وقد اختار السمرقندي في المعنى الأول [٧].
[١] لاحظ سورة النساء: ١٣٨- ١٤٠.
[٢] المائدة: ٥.
[٣] الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان، ج ٣ ص ٢٨١.
[٤] القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، ج ٦ ص ٨٠.
[٥] المائدة: ٢١.
[٦] الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان، ج ٣ ص ٣٠٩.
[٧] السمرقندي، نصر بن أحمد، تفسير السمرقندي، ج ١ ص ٤٠٦.