الارتداد في الشريعة الإسلامية - سماك، غازى عبد الحسن - الصفحة ١١٢ - ٣- المعاد
٢- إنكار كون المعاد جسمانيا [١].
٣- إنكار عدم عود الأجسام، وإنكار بعث الموتى من قبورهم بجميع أجزاء بدنهم الأصلية، وعود الأرواح إليها [٢].
٤- إنكار الجنة أو النار أو الحساب أو الثواب أو العقاب أو تأليم جهنم أو الشفاعة [٣].
٥- القول بتناسخ الأرواح [٤].
وقد استدلَّ السيد الخوئي على كفر منكر المعاد بالآيات التي قرنت الإيمان بالله بالمعاد، وأنَّ المعاد مأخوذ على وجه الموضوعية في تحقق الإسلام [٥].
بينما تمسَّك السيد الطبأطبائي القمي في مباني المنهاج بالإجماع والتسالم على أنَّ منكر المعاد كافر، مضافا إلى أنَّ المعاد من ضروريات الدين، فإنكاره إنكار للرسالة [٦].
ومن الأخبار الواردة في المقام:
أ- ما رواه الصدوق في عيون الأخبار بإسناده عن الحسين بن خالد الصيرفي قال: قال أبو الحسن الرضا (ع):
«من قال بالتناسخ فهو كافر» [٧].
[١] الشيرازي، ناصر مكارم، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج ١٤ ص ٢٦٨.
[٢] الشربيني، محمد بن أحمد، مغني المحتاج، ج ٤ ص ١٣٦.
[٣] كاشف الغطاء، جعفر بن خضر، كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء، ج ٤ ص ١٩٩.
[٤] القرافي، أحمد بن إدريس، الذخيرة، ج ١٢ ص ٢٧.
[٥] الخوئي، أبو القاسم، التنقيح في شرح العروة الوثقى، الطهارة، ج ٣ ص ٥٣.
[٦] القمي، السيد تقي الطبأطبائي، مباني منهاج الصالحين، ج ٣ ص ٢٦٩.
[٧] الصدوق، محمد بن علي، العيون أخبار الرضا (ع)، ج ٢ ص ٢١٨.