الارتداد في الشريعة الإسلامية - سماك، غازى عبد الحسن - الصفحة ٤٠ - ١- المرتدون في زمن النبي (ص)
عثمان بن عفان- وكان أخاه من الرضاعة، أرضعت أمُّه عثمان- فغيبه عثمان [١].
٢- عبد الله بن خطل، وهو رجل من بني تميم بن غالب، وقد أمر النبي (ص) بقتله يوم فتح مكة، لأنه كان مسلما فبعثه رسول الله (ص) مصدقا وبعث معه رجلا من الأنصار، وكان معه مولى يخدمه مسلما، فنزل منزلا، فأمر المولى أن يذبح تيسا ويصنع له طعاما ونام، فاستيقظ ولم يصنع له شيئا، فعدا عليه فقتله، ثمَّ ارتدَّ مشركا، وكانت له قينة وصاحبتها، فكانتا تغنيان بهجاء رسول الله (ص) فأمر بقتلهما معه [٢].
٣- مقيس بن صبابة، فقد قَدِمَ مقيس بن صُبابة مسلماً فيما يظهر فقال: يا رسول الله جئت مسلماً وجئت أطلب دية أخي وكان قتل خطأ، فأمر له بدية أخيه هشام بن صَبَابة، فأقام عند رسول الله (ص) غير كثير، ثمَّ عدا على قاتل أخيه فقتله، ثمَّ خرج إلى مكة مرتداً [٣]، فقال النبي (ص): «لا أؤمنه في حلِّ ولا حرم»، فقتل يوم الفتح، وفيه نزلت (وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) الآية [٤].
٤- سارة مولاة عمرو بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وهي التي حملت كتاب حاطب بن أبي بلتعة؛ وكانت قَدِمَتْ على رسول الله (ص) مسلمة فوصلها فعادت إلى مكة مرتدة [٥]، وذلك لما أجمع رسول الله (ص) المسير إلى مكة، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله (ص) من الأمر في
[١] ابن عبد البر، يوسف عبد الله، الاستيعاب، ج ٣ ص ٩١٨.
[٢] البهيقي، أحمد بن الحسين، السنن الكبرى، ج ٨ ص ٢٠٥.
[٣] ابن الأثير، عز الدين الجزري، الكامل في التاريخ، ج ٢ ص ١٩٤.
[٤] ابن حجر، أحمد بن علي، الإصابة، ج ٢ ص ٤٧٨.
[٥] ابن الأثير، عز الدين الجزري، الكامل في التاريخ، ج ٢ ص ٢٥١.