الارتداد في الشريعة الإسلامية
(١)
الاهداء
٧ ص
(٢)
الفهرست
٩ ص
(٣)
كلمة أسرة المجلة
١٣ ص
(٤)
تقديم
١٥ ص
(٥)
المقدمة
١٧ ص
(٦)
موضوع البحث
١٨ ص
(٧)
النتائج الأولية للبحث
١٨ ص
(٨)
أهمية البحث وسوابقه
١٨ ص
(٩)
أهداف البحث
١٩ ص
(١٠)
أسئلة البحث
١٩ ص
(١١)
منهجية البحث وخطته
١٩ ص
(١٢)
الفصل الأول بحوث تمهيدية
٢١ ص
(١٣)
المبحث الأول تعريف الارتداد
٢٣ ص
(١٤)
المبحث الثاني أقسام الارتداد وأحكامه
٢٩ ص
(١٥)
1- أقسام المرتد
٢٩ ص
(١٦)
2- الأحكام المترتبة على الارتداد
٣١ ص
(١٧)
المبحث الثالث الارتداد في صدر الإسلام
٣٩ ص
(١٨)
1- المرتدون في زمن النبي (ص)
٣٩ ص
(١٩)
3- المرتدون في زمن عمر بن الخطاب
٤٢ ص
(٢٠)
4- المرتدون في زمن عثمان بن عفان
٤٣ ص
(٢١)
5- المرتدون في زمن الإمام علي بن أبي طالب (ع)
٤٤ ص
(٢٢)
المبحث الرابع حقيقة الإيمان والكفر
٤٧ ص
(٢٣)
1- الإيمان لغةً واصطلاحاً
٤٧ ص
(٢٤)
2- الكفر لغةً واصطلاحاً
٥٠ ص
(٢٥)
3- الفرق بين الإيمان والإسلام
٥١ ص
(٢٦)
المبحث الخامس حرمة الدم في الإسلام
٥٣ ص
(٢٧)
الفصل الثاني الارتداد في ضوء الكتاب والسنة
٦١ ص
(٢٨)
المبحث الأول الارتداد في ضوء القرآن الكريم
٦٣ ص
(٢٩)
المورد الأول الارتداد عن الدين
٦٤ ص
(٣٠)
المورد الثاني الكفر بعد الإيمان
٦٥ ص
(٣١)
المورد الثالث الانقلاب على الأعقاب
٦٧ ص
(٣٢)
المورد الرابع النفاق
٦٨ ص
(٣٣)
المورد الخامس الجحود
٧٠ ص
(٣٤)
المورد السادس الارتداد على الأدبار
٧٠ ص
(٣٥)
المورد السابع الخوارج على إمام زمانهم
٧١ ص
(٣٦)
المورد الثامن الفتك برسول الله (ص)
٧٣ ص
(٣٧)
المورد التاسع الكفر بعد الإسلام
٧٦ ص
(٣٨)
المورد العاشر الإكراه على الكفر بعد الإيمان
٧٨ ص
(٣٩)
المبحث الثاني الارتداد في ضوء الروايات
٨١ ص
(٤٠)
الفصل الثالث أنواع الارتداد وتطبيقاته
٩١ ص
(٤١)
المبحث الأول التطبيقات في الأصول الاعتقادية
٩٥ ص
(٤٢)
1- التوحيد والعدل
٩٥ ص
(٤٣)
2- النبوة والإمامة
١٠٨ ص
(٤٤)
3- المعاد
١١١ ص
(٤٥)
المبحث الثاني التطبيقات في الفروع الفقهية
١١٥ ص
(٤٦)
1- منكر ضروري الدين
١١٥ ص
(٤٧)
2- منكر ضروري المذهب
١٢١ ص
(٤٨)
المبحث الثالث التطبيقات في ردّة الأفعال
١٢٧ ص
(٤٩)
أولا الخوارج
١٢٩ ص
(٥٠)
أ- آراء علماء المذاهب الإسلامية في الخوارج
١٣١ ص
(٥١)
ب- أدلة من قال بكفر الخوارج
١٣٣ ص
(٥٢)
ثانيا النواصب
١٣٤ ص
(٥٣)
أ- النصب في اللغة
١٣٤ ص
(٥٤)
ب- النصب في الإصطلاح
١٣٥ ص
(٥٥)
ج- الأدلة على كفر النواصب
١٣٦ ص
(٥٦)
الفصل الرابع حروب الردة والممارسات التكفيرية
١٣٩ ص
(٥٧)
المبحث الأول الاستغلال والتوظيف السياسي
١٤١ ص
(٥٨)
المبحث الثاني أهل الردة ومانعو الزكاة
١٤٥ ص
(٥٩)
المبحث الثالث أهل البحرين والردة
١٥١ ص
(٦٠)
المبحث الرابع الممارسات التكفيرية المعاصرة
١٥٩ ص
(٦١)
أ- داعش نموذجاً
١٥٩ ص
(٦٢)
ب- نواة التأسيس
١٦١ ص
(٦٣)
ج- مناطق التواجد في العراق وسوريا
١٦٢ ص
(٦٤)
د- إعلان الخلافة
١٦٣ ص
(٦٥)
ه- جرائم داعش
١٦٣ ص
(٦٦)
الخاتمة
١٦٥ ص
(٦٧)
أ- أهم النتائج
١٦٥ ص
(٦٨)
ب- التوصيات
١٦٦ ص
(٦٩)
مصادر البحث
١٦٩ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص

الارتداد في الشريعة الإسلامية - سماك، غازى عبد الحسن - الصفحة ١٥٠ - المبحث الثاني أهل الردة ومانعو الزكاة

حين مقتله، فلذا أقدم الخليفة الأول على دفع دية مالك بن نويرة من بيت مال المسلمين.

قال ابن أبي الحديد المعتزلي: لما قتل خالد مالك بن نويرة ونكح امرأته، كان في عسكره أبو قتادة الأنصاري، فركب فرسه، والتحق بأبي بكر، وحلف ألا يسير في جيش تحت لواء خالد أبدا، فقص على أبى بكر القصة، فقال أبو بكر: لقد فتنت الغنائم العرب، وترك خالد ما أمرته، فقال عمر: إنَّ عليك أن تقيده بمالك، فسكت أبو بكر، وقدم خالد فدخل المسجد وعليه ثياب قد صدئت من الحديد، وفي عمامته ثلاثة أسهم، فلما رآه عمر قال: أرياء يا عدو الله! عدوت على رجل من المسلمين فقتلته، ونكحت امرأته، أما والله إن أمكنني الله منك لأرجمنك، ثمَّ تناول الأسهم من عمامته فكسرها، وخالد ساكت لا يرد عليه، ظنا أنَّ ذلك عن أمر أبى بكر ورأيه، فلما دخل إلى أبى بكر وحدثه، صدقه فيما حكاه وقبل عذره. فكان عمر يحرض أبا بكر على خالد ويشير عليه أنَّ يقتص منه بدم مالك، فقال أبو بكر: إيها يا عمر! ما هو بأول من أخطأ، فارفع لسانك عنه، ثمَّ ودَّى مالكا من بيت مال المسلمين‌ [١].

وقال أيضا: لما صالح خالد أهل اليمامة وكتب بينه وبينهم كتاب الصلح، وتزوج ابنة مجاعة بن مرارة الحنفي، وصل إليه كتاب أبي بكر: لعمري يا بن أم خالد، إنك لفارغ حتى تزوج النساء، وحول حجرتك دماء المسلمين لم تجف بعد ... في كلام أغلظ له فيه، فقال خالد: هذا الكتاب ليس من عمل أبي بكر، هذا عمل الأعيسر يعني عمر [٢].


[١] المعتزلي، ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج ١ ص ١٧٩.

[٢] المصدر السابق.