الارتداد في الشريعة الإسلامية - سماك، غازى عبد الحسن - الصفحة ١٣٤ - أ- النصب في اللغة
قال: «إي والله مشرك» [١].
ومنها: ما ورد في صحيح البخاري عن النبي (ص) في وصفه للخوارج: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» [٢].
ثانيا: النواصب
أ- النصب في اللغة
النصب لغة هو العداوة، قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط: النواصب والناصبية وأهل النصب: المتدينون ببغض علي رضي الله عنه؛ لأنهم نصبوا له، أي عادوه [٣].
وقال في الصحاح: النصب: العداوة، نصبت لفلان نصبا إذا عاديته [٤].
وجاء في لسان العرب: نصب فلان لفلان نصبا، إذا قصد له وعاداه وتجرد له [٥]. وقال: والنواصب: قوم يتدينون ببغضة علي (ع) [٦].
وورد في مجمع البحرين: الناصب: الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت (عليهم السلام) أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم [٧].
[١] الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، ج ٢ ص ٣٨٧.
[٢] البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، ج ٦ ص ٣٣٩ ح ٧٩.
[٣] الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، ج ١ ص ١٣٨ مادة: نصب.
[٤] الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح، ج ١ ص ٢٢٥ مادة: نصب.
[٥] ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب، ج ١٤ ص ١٥٦ مادة: نصب.
[٦] المصدر السابق، ص ١٥٧.
[٧] الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، ج ٢ ص ١٧٣ مادة: نصب.