التعليقة على الفوائد الرضوية - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٠ - بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان
و في خبر: أصدق قيل قالته العرب قول لبيد.
ألا كل شيء ما خلا اللَّه باطلُ [١].
و نعم ما قيل في النظم العربي:خمينى، روحالله، رهبر انقلاب و بنيانگذار جمهورى اسلامى ايران، التعليقة على الفوائد الرضوية، ١جلد، موسسة تنظيم و نشر آثار الإمام الخمينى (قدس سره) - ايران - تهران، چاپ: ٢، ١٣٧٨ ه.ش.
| لقد ظهرت فلا تخفى على أحدٍ |
| إلّا على أكمه لا يعرف القمرا |
| لكن بطنت بما أظهرت مُحتجباً |
| و كيف يعرف من بالعرف استترا [٢] |
و هما السيّان: أي هذان الكفران مِثلان؛ باعتبار أنّ في كل منهما اعتقاد ظهور ذات و خفاء اخرى كما بيّنا.
المقبولان المردودان: هذا يحتمل وجهين:
قوله قدّس سرّه: أي هذان الكفران مثلان ...
أو هذان الكفران سيّان باعتبار أنّ الزيادة في كلّ منهما هي الزيادة في آخر؛ لما عرفت أنّ الكفر بكلّ شيء إخفاء ما يستحقّه، و الكفر بالشيطان هو اعتقاد ظهوره في مقابل ظهور ربّ الأرباب، و هذا يلازم الكفر بربّ الأرباب أيضاً؛ فإنّ اعتقاد ظهور العالم في مقابله يُلازم اعتقاد بطونه تعالى فحسب، فهو كفر باللَّه، فالزيادة و الاشتداد في أحدهما تلازم الزيادة و الاشتداد في الآخر.
أو أنّهما سيّان باعتبار كون كلّ منهما مقبولًا و مردوداً، و على هذا يكون المقبولان المردودان بياناً للتساوي.
قوله: المقبولان المردودان ... إلى آخره.
قد عرفت فيما القي إليك فيما سبق أنّ الكفر باللَّه يلازم الكفر بالشيطان، و أنّ
______________________________
[١] تقدّم تخريجه سابقاً.
[٢] جامع الأسرار و منبع الأنوار: ١٦٥.