مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧٥
قال: أما عند الناس فانهم سموا حواريين لأنهم كانوا قصارين يخلصون الثياب من الوسخ بالغسل وهو اسم مشتق من الخبز الحوار وأما عندنا فسمي الحواريون الحواريين لأنهم كانوا مخلصين في أنفسهم ومخلصين لغيرهم من أوساخ الذنوب بالوعظ والتذكير قال: فقلت له: فلم سمى النصاري نصارى قال لأنهم من قرية اسمها ناصرة من بلاد الشام نزلتها مريم وعيسى عليهما السلام بعد رجوعهما من مصر [١]. ٤٦ - الراوندي بالاسناد الى الصدوق باسناده إلى ابن أورمة، عن احمد بن خالد الكرخي، عن الحسن بن ابراهيم عن سليمان الجعفري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: أتدري بما حملت مريم قلت: لا قال من تمر صرفان أتاها لها جبرائيل (٢). ٤٧ - الراوندي - رحمه الله - عن الصدوق باسناده إلى ابن أورمة، عن الحسن ابن على، عن الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال: كان عيسى عليه السلام يبكي ويضحك وكان يحيى عليه السلام يبكي ولا يضحك وكان الذي يفعل عيسى عليه السلام أفضل [٣]. ٤٨ - الراوندي - رحمه الله (بالاسناد الى الصدوق، باسناده عن محمد بن اورمة، عن محمد بن أبي صالح، عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة قال: قلت للرضا عليه السلام: أيأتى الرسل عن الله بشئ، ثم تأتي بخلافه ؟ قال: نعم، إن شئت حدثتك، وإن شئت أتيتك من كتاب الله تعالى جلت عظمته (ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم) [٤] الآية. فما دخلوها ودخل أبناء أبنائهم، وقال عمران: إن الله وعدني أن يهب لى غلاما نبيا في سنتي هذه وشهري هذا، ثم غاب، وولدت امرأته مريم، و كفلها زكريا، فقالت طائفة: صدق نبي الله، وقالت الآخرون: كذب، فلما ولدت مريم عيسى عليه السلام، قالت الطائفة التي أقامت على صدق عمران هذا الذي وعده الله [٥].
[١] علل الشرايع: ١ - ٧٦. ٢ - قصص الانبياء مخطوط.
[٣] قصص الانبياء مخطوط.
[٤] المائدة: ٢١.
[٥] قصص الانبياء مخطوط.