مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤١
الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: (وعلامات وبالنجم هم يهتدون [١]) قال: نحن العلامات، والنجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [٢]. ١٠٤ - عنه قال عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن محمد بن الفضل، عن الرضا عليه السلام قال قلت: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [٣]) قال: بولاية محمد وآل محمد عليهم السلام خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم [٤]. ١٠٥ - العياشي، عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول ما أحسن الصبر وانتظار الفرج، أما سمعت قول العبد الصالح (انتظروا إني معكم من المنتظرين [٥]). ١٠٦ - الصدوق قال: عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار - رضي الله عنه - قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان النيسابوري قال: حدثني إبراهيم بن محمد الهمداني، قال: قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام لأي علة أغرق الله عز وجل فرعون وقد آمن به، وأقر بتوحيده ؟ قال: إنه آمن عند رؤية البأس، وهو غير مقبول، وذلك حكم الله تعالى ذكره في السلف والخلف قال الله تعالى: (فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنابه مشركين فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا [٦]. وقال عز وجل (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا [٧] وهكذا فرعون لما (أدركه الغرق قال آمنت أنه
[١] النحل: ١٦.
[٢] الكافي: ١ - ٢٠٧.
[٣] يونس: ٥٨.
[٤] الكافي: ١ - ٤٢٣.
[٥] العياشي: ٢ - ٢٠ والاية في يونس ٢٠ والاعراف: ٧١.
[٦] غافر: ٨٤.
[٧] الانعام: ١٥٨. (*)