مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٨
من بعير أو دابة فيضره شئ باذن الله [١]. ٢٠ - الطوسى - رحمه الله - قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن هارون بن الصلت الاهوازي سماعا في مسجده بشارع دار الرقيق ببغداد في شهر ربيع الأول من سنة تسع وأربعمائة قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة املاء قال حدثنا علي بن محمد الحسيني قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عيسى قال حدثنا عبيد الله بن علي قال: حدثنا علي بن موسى عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال: كان ابراهيم عليه السلام اول من أضاف الضيف وأول من شاب فقال: ما هذا قيل: وقار في الدنيا ونور في الاخرة [٢]. ٢١ - العياشي - رحمه الله - عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: إن إبراهيم خليل الرحمان صلوات الله عليه سأل ربه حين أسكن ذريته الحرم قال: رب ارزقهم من الثمرات لعلم يشكرون، فأمر الله تعالى قطعة من الأردن حتى جاءت فطافت بالبيت سبعا، ثم أمر الله أن تقول الطائف فسميت الطائف لطوافها بالبيت [٣]. ٢٢ - الراوندي - رحمه الله - بالاسناد إلى الصدوق عن النقاش، عن ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن الرضا عليه السلام قال: لما رمي إبراهيم عليه السلام في النار، دعا الله بحقنا، فجعل الله النار بردا وسلاما. [٤]
[١] قرب الاسناد: ٢١٨.
[٢] امالي الطوسى: ٣٤٨
[٣] تفسير العياشي: ٢ - ٢٣٢ أوردناه هنا لادنى المناسبة، وروى الصدوق (ره) في العلل باسناده عن البزنطى عنه عليه السلام قال: اتدرى لم سمى الطائف الطائف ؟ قلت: لا، قال: لان الله عز وجل لما دعاه ابراهيم عليه السلام ان يرزق أهله الثمرات أمر بقطعة من الاردن فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت، ثم أمرها أن تنصرف الى هذا الموضع الذى سمى بالطائف فلذلك سمى الطائف. اه، ولم نورده في المتن لعدم المناسبة بالباب.
[٤] قصص الانبياء مخطوط بحار الانوار: ١٢ ر ٤٠.