مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٠
(٤٩) * (سورة النبأ) * ١٩٧ - علي بن إبراهيم قال: حدثني أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام في قوله (عم يتساءلون عن النباء العظيم الذى هم فيه مختلفون) قال: أمير المؤمنين: ما لله نبأ أعظم مني وما لله آية أكبر منى، ولقد عرض فضلي على الامم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي وقوله (ألم نجعل الأرض مهادا) قال يمهد فيها الانسان (والجبال أوتادا) أي أوتاد الارض (وجعلنا الليل لباسا). قال: يلبس على النهار، وقوله (وجعلنا سراجا وهاجا) قال: الشمس المضيئة (وأنزلنا من المعصرات) قال من السحاب (ماء ثجاجا) قال: صب على صب وقوله: (وجنات ألفافا) قال: بساتين ملتفة الشجر وقوله (وفتحت السماء فكانت أبوابا) قال تفتح أبواب الجنان وقوله (وسيرت الجبال فكانت سرابا) قال تسير مثل السراب الذي يلمع في المفازة وقوله (إن جهنم كانت مرصادا) قال قائمة (للطاغين مآبا) قال منزلا. قوله (لا بثين فيها أحقابا) [١] قال الاحقاب السنين والحقب سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما واليوم كالف سنة مما تعدون [٢]. ١٩٨ - ابن شهر آشوب مرسلا عن الرضا عليه السلام قال قال: على عليه السلام: مالله نبأ أعظم منى [٣]. (٥٠) * (سورة عبس) * ١٩٩ - الصدوق قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري
[١] النبأ: ١ الى ٢٣.
[٢] تفسير على بن ابراهيم: ٧٥٩.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب: ١ - ٥٦٤.