مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٨
التصريح بمثالب أعدائنا. فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ونسبوهم إلى القول بربوبيتنا، وإذا سمعوا التقصير اعتقدوه فينا، وإذا سمعوا مثالب أعدائنا بأسمائهم ثلبونا بأسمائنا، وقد قال الله عز وجل: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) [١] يا ابن أبي محمود إذا أخذ الناس يمينا وشمالا فالزم طريقتنا، فانه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه، إن أدني ما يخرج به الرجل من الايمان أن يقول للحصاة: هذه نواة، ثم يدين بذلك ويبرء ممن خالفه، يا ابن أبي محمود احفظ ما حدثتك به، فقد جمعت لك خير الدنيا والآخرة [٢]. ٤٤٠ - عنه عن الجعابى، عن الحسن بن عبد الله التميمي، عن الرضا [٣] عن آبائه عليهم السلام عن على عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من جاء، يريد أن يفرق الجماعة ويغصب الامة أمرها ويتولى من غير مشورة فاقتلوه. فإن الله عز وجل قد أذن ذلك [٤]. ٤٤١ - الطوسى - رحمه الله - قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرنا أبو حفص عمر ابن محمد قال: حدثنا علي بن مهرويه القزويني قال: حدثنا داود بن سليمان الغازى قال: حدثنا الرضا علي بن موسى قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر ابن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي على بن الحسين قال: حدثنى أبى الحسين بن علي قال حدثني أبي امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وعلى المتعرض عليهم والساب لهم، اولئك لا خلاق لهم في الاخرة، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم [٥]. ٤٤٢ - عنه، عن محمد بن محمد قال: أخبرني أبو الحسن على بن الحسين البصري البزاز، قال: حدثنا أبو على أحمد بن علي بن مهدي، عن أبيه عن الرضا علي بن موسى
[١] الانعام: ١٠٨.
[٢] عيون الاخبار: ١ - ٣٠٤.
[٣] كذا في النسخ المطبوعة.
[٤] المصدر: ٢ - ٦٢.
[٥] امالي الطوسى: ١ - ١٦٥.