مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢
قابيل واختاله في بطن فتزوج هابيل التى مع قابيل وتزوج قابيل التى مع هابيل ثم حدث التحريم بعد ذلك. [١] ٩ - الصدوق - رحمه الله - قال حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار - رضي الله عنه - قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت للرضا عليه السلام: يا بن رسول الله أخبرني عن الشجرة التى اكل منها آدم وحواء ما كانت ؟ فقد اختلفت الناس فيها، فمنهم من يروي أنها الحنطة، ومنهم من يروي انها شجرة الحسد، فقال عليه السلام: كل ذلك حق قلت: فما معنى هذه الوجوه على اختلافها ؟ فقال: يا أبا الصلت إن شجرة الجنة تحمل انواعا فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب وليست كشجرة الدنيا وإن آدم عليه السلام لما اكرمه الله تعالى ذكره باسجاد الملائكة و بإدخاله الجنة قال في نفسه: هل خلق الله بشرا أفضل منى، فعلم الله عز وجل ما وقع في نفسه فناداه ارفع رأسك يا آدم وانظر إلى ساق العرش، فرفع آدم رأسه فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وعلي بن أبي طالب امير المؤمنين وزوجه فاطمة سيدة نساء العالمين والحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة. فقال آدم عليه السلام يا رب من هولاء، فقال عز وجل: - هؤلاء من ذريتك وهم خير منك ومن جميع خلقي، ولو لا هم ما خلقتك ولا خلقت الجنة والنار ولا السماء والأرض فاياك أن تنظر إليهم بعين الحسد، فأخرجك عن جواري فنظر إليهم بعين الحسد و تمنى منزلتهم، فتسلط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التى نهى عنها وتسلط على حواء لنظرها الى فاطمة بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم عليه السلام فأخرجهما الله عز وجل عن جنته فأهبطهما عن جواره إلى الارض. [٢] ١٠ - عنه - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري، قال حدثنا محمد بن
[١] قرب الاسناد: ٢١٥.
[٢] عيون الاخبار: ١ - ٣٠٦.