مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٥
أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم (أي اختبرنا هم) فليعلمن الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا (أي يفوتونا) ساء ما يحكمون، من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لآت [١]) قال من أحب لقاء الله جاءه الأجل ومن جاهد نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي فإنما يجاهد لنفسه إن الله غني عن العالمين [٢]. ١٦٠ - محمد بن الحسن الصفار قال: حدثنا عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم [٣]) قال: هم الائمة خاصة [٤]. (٢٥) * (سورة الروم) * ١٦١ - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن على بن زكريا قال: حدثنا الهيثم بن عبد الله الرماني قال حدثنا على بن موسى الرضا عن أبيه محمد بن علي عليهم السلام في قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها [٥]) قال هي: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أمير المؤمنين ولي الله) إلى ههنا التوحيد [٦]. (٢٦) * (سورة الاحزاب) * ١٦٢ - الصدوق - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضى الله عنه - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن
[١] العنكبوت: ١ الى - ٥.
[٢] تفسير على بن ابراهيم: ٤٩٤.
[٣] العنكبوت: ٤٩.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٠٦.
[٥] الروم: ٣٠.
[٦] تفسير على بن ابراهيم: ٥٠٠.