مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٥
الاكمام) قال يكبر ثمر النخل في القمع ثم يطلع منه وقوله - والحب ذو العصف والريحان) قال: الحب الحنطة والشعير والحبوب والعصف التين والريحان ما يؤكل منه وقوله (فبأى آلاء ربكما تكذبان [١]) قال في الظاهر مخاطبة للجن والانس وفي الباطن فلان وفلان [٢]. ١٨٣ - الصفار - رحمه الله - قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال سئلته فقلته: قوله (الرحمن علم القرآن) قال إن الله علم القرآن قال قلت (خلق الإنسان علمه البيان) قال ذاك أمير المؤمنين علمه بيان كل شئ مما يحتاج الناس إليه [٣]. ١٨٤ - الصدوق - رحمه الله -: قال حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن البراء الجعابى قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله الرازي التميمي قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام في قول الله عز وجل (وله الجوار المنشئات في البحر كالاعلام [٤]) قال: السفن [٥]. ١٨٥ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن علي ما جيلويه - رحمه الله - قال حدثنا محمد بن يحيى عن حنظلة عن ميسر قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: لا يرى منكم في النار إثنان لا والله ولا واحد، قال: قلت أين ذا من كتاب الله فأمسك هنيئة. قال فإني معه ذات يوم في الطواف إذ قال: يا ميسر أذن لى في جوابك عن مسألتك كذا. قال: قلت فأين هو من القرآن فقال في سورة الرحمن وهو قول الله عز وجل (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه (منكم) انس ولا جان [٦]) فقلت له: ليس فيها (منكم) قال إن اول من قد غيرها ابن أروى وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه ولو لم يكن فيها (منكم) لسقط عذاب الله عز وجل عن خلقه إذا لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن
[١] الرحمن ١ الى ١٣.
[٢] تفسير على بن ابراهيم: ٦٥٨.
[٣] بصائر الرجات: ٥٠٥.
[٤] الرحمن: ٢٤.
[٥] عيون الاخبار: ٢ - ٦٦.
[٦] الرحمن: ٣٩.