مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٨
فبنى الأساس عليها [١]. ٩١ - عنه عن عبد الله بن محمد الحجال قال: كنت عند أبى الحسن الثاني عليه السلام معي الحسن بن الجهم، قال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك وتعالى: (ثانى اثنين إذ هما في الغار [٢]) ومالهم في ذلك ؟ فو الله لقد قال الله: (فأنزل الله سكينته على رسوله) وما ذكره فيها بخير، قال: قلت له انا جعلت فداك وهكذا تقرؤنها، قال: هكذا قرأتها قال زرارة: قال أبو جعفر عليه السلام: فأنزل سكينته على رسوله ألا ترى أن السكينة إنما نزل على رسوله (وجعل كلمة الذين كفروا السفلى) فقال: هو الكلام الذي تكلم به عتيق. رواه الحلبي عنه [٣]. ٩٢ - عنه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبى الحسن عليه السلام قال: سألته عن رجل أوصى بسهم من ماله، وليس يدرى أي شئ هو ؟ قال: السهام ثمانية، ولذلك قسمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تلا (إنما الصدقات للفقراء والمساكين [٤]) إلي آخر الآية ثم قال: إن السهم واحد من ثمانية [٥]. ٩٣ - عنه عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم: (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [٦]) فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله: (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم) و قال: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره [٧]) فلم يستغفر لهم بعد ذلك ولم يقم على قبر أحد منهم [٨]. ٩٤ - عنه عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) [٩] قال: تعرض على رسول الله عليه وآله
[١] تفسير العياشي: ١ - ٨٤.
[٢] التوبة: ٤٠.
[٣] تفسير العياشي: ١ - ٨٨.
[٤] التوبة، ٦٠.
[٥] تفسير العياشي: ١ - ٩٠.
[٦] التوبة ٨٠.
[٧] التوبة: ٨٤.
[٨] تفسير العياشي: ١ - ١٠٠.
[٩] التوبة: ٩٤.