مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٣
أول من يجوز الصراط معي وإن ربي جل جلاله أقسم بعزته لا يجوز عقبة الصراط إلا من كان معه براءة بولايتك وولاية الائمة من ولدك، وأنت اول من يرد حوضى تسقى منه اولياءك، وتذود عنه أعدائك وأنت صاحبي إذا قمت المقام المحمود، تشفع لمحبنا فيهم وأنت أول من يدخل الجنة وبيدك لوائي لواء الحمد وهو سبعون شقة، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر، وأنت صاحب شجر طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في درو شيعتك ومحبيك [١]. ٩٢ - عنه باسناده قال: حدثنا محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن مهدي بن صدقة الرقي حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله اطلع إلى الأرض فاختارني، ثم اطلع إليها ثانية فاختارك، أنت أبو ولدي، وقاضي ديني، والمنجز عداتي، وأنت غدا على حوضي، طوبى لمن أحبك ووليل لمن أبغضك [٢]. ٩٣ - عنه باسناده عن محمد بن جعفر بن محمد قال: حدثنا أبو عبد الله عليه السلام وقال المجاشعي وحدثناه الرضا عليه السلام عن أبيه موسى عن أبيه أبي عبد الله جعفر عن آبائهم عليهم السلام قال: سمعت عليا عليه السلام يقول لرأس اليهود: على كم افترقتم، فقال على كذا وكذا فرقة فقال علي عليه السلام: كذبت، ثم أقبل علي على الناس فقال: والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الانجيل بإنجيلهم وبين أهل القرآن بقرآنهم. افترقت اليهود علي إحدى وسبعين فرقة سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنة وهى التي اتبعت يوشع بن نون وصي موسى، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة: إحدى وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة وهي التي اتبعت شمعون وصي عيسى، وتفرق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة إثنان وسبعون في النار
[١] بشارة المصطفى: ١٥٢ عيون الاخبار: ١ - ٣٠٢.
[٢] بشارة المصطفى: ٢٠٠ - ٢٧٢.