مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٧
للحقتهم وقطعتهم ودوابهم [١]. ٢٥٣ - عنه عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى قال: لما مضى أبو ابراهيم وتكلم أبو الحسن الرضا عليه السلام وكشف وجهه عما يستفتونه فيه خفنا عليه فقيل له: قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف عليك هذا الغوي الطاغية، فقال: ليجتهد جهده فلا سبيل له على [٢]. ٢٥٤ - عنه عن الحميري عن محمد بن موسى، عن محمد بن أبي يعقوب عن موسى بن مهران قال: رأيت الرضا عليه السلام وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة وقال: كاني به وقد حمل إلى مرو فضربت رقبته، فكان كما قال [٣]. ٢٥٥ - قال: وكتب إليه موسى بن مهران يسأله أن يدعو لابنه العليل فكتب إليه: وهب الله لك ولدا صالحا، فمات ابنه العليل وولد له ابنا آخر خرج صالحا [٤]. ٢٥٦ - عنه عن الحميري عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس، عن اسماعيل ابن سهل، عن بعض أصحابه قال: كنت عند الرضا عليه السلام، فدخل إليه على أبي حمزة وابن السراج وابن ابى سعيد المكاري فقال له علي بن أبى حمزة روينا عن آبائك عليهم السلام أن الامام لا يلى أمره إذا مات إلا إمام مثله، فقال له الرضا عليه السلام: أخبرني عن الحسين ابن علي إماما كان أو غير إمام ؟ قال: كان إماما، قال: فمن ولي أمره قال: علي بن الحسين عليهما السلام قال: وأين كان على بن الحسين قال: كان في يد عبيد الله بن زياد محبوسا بالكوفة، فقال: كيف ولي أمر أبيه وهو محبوس، فقالوا له روينا أنه خرج وهم لا يعلمون حتى ولى أمر أبيه ثم انصرف الى موضعه. فقال الرضا عليه السلام: إن يكن هذا أمكن علي بن الحسين وهو معتقل فقد يمكن صاحب هذا الأمر وهو غير معتقل أن يأتي بغداد فيتولى أمر أبيه وينصرف وليس هو محبوس ولا بمأسور، فقال له ابن أبي حمزة، فانا روينا أن الامام لا يمضي حتى يرى
[١] المصدر: ٢٠٠.
[٢] المصدر: ٢٠٠.
[٣] المصدر: ٢٠٠.
[٤] المصدر: ٢٠١ والعيون: ٢ - ٢١٠.