مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٨
باسبعه السبابة فجرى نهر أبيض من اللبن وأحلى من العسل فشرب منه وأصحابه فقال الملك: يا ابن رسول الله تأذن لي أن أشرب منه فانه لكم خاصة وهو الرحيق المختوم الذي ختامه مسك، فقال الحسين عليه السلام: إن كنت تحب أن تشرب منه فدونك [١]. * (باب نادر في أعلام الرضا عليه السلام) * ٤٢٧ - في البحار عن الراوندي روى محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يحيى قال: زودتني جارية لي ثوبين ملحمين، وسألتني احرم فيهما،، فأمرت الغلام فوضعهما في العيبة، فلما انتهيت إلى الوقت الذي ينبغى أن احرم فيه دعوت بالثوبين لألبسهما ثم اختلج في صدري فقلت: ما أظنه ينبغي لي أن ألبس ملحما وأنا محرم، فتركتهما ولبست غيرهما، فلما صرت بمكة كتبت كتابا إلى أبى الحسن، وبعثت إليه بأشياء كانت عندي، ونسيت أن أكتب إليه أسأله عن الملحم فلم ألبث أن جاء الجواب بكل ما سألته عنه، وفي أسفل الكتاب لا بأس بالملحم أن يلبسه المحرم [٢]. ٤٧٣ فيه عنه قال على بن الحسين بن يحيى كان لنا أخ يرى رأى الارجاء يقال له: عبد الله، وكان يطعن علينا فكتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أشكوه إليه وأسأله الدعاء، فكتب إلى سيرجع حاله إلى ما تحب وأنه لن يموت إلا على دين الله، وسيولد من ام ولد له غلام، قال علي بن الحسين بن يحيى فما مكثنا إلا أقل من سنة حتى رجع الى الحق فهو اليوم خير أهل بيتي وولد له بعد أبي الحسن من ام ولده تلك غلام [٣]. ٤٧٤ - وعنه قال: روي عن أبي محمد المصري، عن أبي محمد الرقي قال: دخلت على الرضا عليه السلام: فسلمت عليه فأقبل يحدثني ويسألني أذ قال لي: يا محمد ما ابتلى الله عبدا مؤمنا
[١] الثاقب في المناقب: مخطوط وقال أبو جعفر محمد الجرجاني مؤلف كتاب الثاقب: وقد كتبت الخبرين من الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان من تصنيف محمد بن احمد بن على بن الحسين بن شاذان.
[٢] البحار: ٤٩ - ٥٠.
[٣] البحار: ٤٩ - ٥١.