مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٧٧
تبارك وتعالى فوض الى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أمر دينه فقال (ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا [١]) فأما الخلق والرزق فلا، ثم قال عليه السلام إن الله عز وجل يقول: الله خالق كل شئ) وهو يقول: (الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم قل هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون [٢]). (٤١) * (سورة الجمعة) * ١٨٩ - الصدوق عن الفقيه المروزي عن أبي بكر النيسابوري عن الطائى عن أبيه عن الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهم السلام قال: السبت لنا والأحد لشيعتنا والإثنين لبنى امية والثلثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم والجمعة لسائر الناس جميعا وليس فيه سفر، قال الله تعالى: (فإذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله [٣]) يعنى يوم السبت [٤]. (٤٢) * (سورة الطلاق) * ١٩٠ - ابن شعبة مرسلا قال: وسأله رجل عن قول الله: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه [٥]) فقال عليه السلام: التوكل درجات: منها أن تثق به في أمرك كه فيما فعل بك، فما فعل بك كنت راضيا، وتعلم أنه لم يأكل خيرا ونظرا وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل عليه بتفويض ذلك إليه، ومن ذلك الإيمان بغيوب الله التي لم يحط علمك بها فوكلت علمها إليه وإلى امنائه عليها ووثقت به فيها وفي غيرها [٦].
[١] الحشر: ٧.
[٢] عيون الاهبار: ٢ - ٢٠٢ والاية في سورة الروم: ٤٠.
[٣] الجمعة: ١٠.
[٤] عيون الاخبار: ٢ - ٤٢.
[٥] الطلاق: ٣.
[٦] تحف العقول: ٣٢٧. (*).