مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١
بينهم معصوم يؤدي إليهم أمره ونهيه وأدبه ويقفهم على ما يكون به احراز منافعهم ومضارهم، فلو لم يجب عليهم معرفته وطاعته لم يكن لهم في مجئ الرسول منفعة ولاسد حاجة ولكان يكون إتيانه عبثا لغير منفعة ولا صلاح وليس هذا من صفة الحكيم الذى أتقن كل شئ. [١] ٦ - عنه قال حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو البصري، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن عبد الله الواعظ قال: حدثنا أبو القاسم الطائي قال: حدثنا أبي قال حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: كان علي بن أبى طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: أخبرني عن خمسة من الانبياء تكلموا بالعربية فقال: هود، وصالح، وشعيب، و إسماعيل، ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين. [٢] ٧ - وبهذا الاسناد قال: كان على بن أبى طالب عليه السلام بالكوفة في الجامع، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله أن قال: أخبرني عن ستة من الأنبياء لهم إسمان، فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل، ويعقوب وهو اسرائيل، والخضر وهو حلقيا، ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو أحمد صلوات الله عليهم أجمعين. [٣] (٢) * (باب ما جاء في آدم عليه السلام) * ٨ - الحميرى عن ابن عيسى عن البزنطى عن الرضا عليه السلام قال: سئلته عن الناس كيف تناسلوا عن آدم عليه السلام قال: حملت حواء هابيل واختاله في بطن، ثم حملت في البطن الثاني
[١] عيون الاخبار: ٢ - ١٠٠ والحديث طويل اخذنا منه موضع الجاحة والباقى متفرق في ابواب هذا الكتاب.
[٢] الخصال: ٣١٩.
[٣] الخصال: ٣٢٢. (*)