مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٨
على ذلك. وقال عليه السلام في قوله تعالى (اجعلني على خزائن الأرض انى حفيظ عليم [١]) قال: حافظ لما في يدى، عالم بكل لسان [٢]. ١٢١ - عنه قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه - قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه عن الريان بن الصلت، قال: دخلت على علي ابن موسى الرضا عليهما السلام فقلت له: يا ابن رسول الله الناس يقولون: إنك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ! فقال عليه السلام: قد علم الله كراهتي لذلك، فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل. ويحهم ! أما علموا أن يوسف كان نبيا ورسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز، قال: (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الاشراف على الهلاك، على أني ما دخلت في هذا الأمر إلا دخول خارج منه، فإلى الله المشتكى وهو المستعان [٣]. (١٣) * (سورة الرعد) * ١٢٢ - الصفار، قال: حدثنا عباد بن سليمان، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل (قل كفى بالله شهيدا بيني و بينكم ومن عنده علم الكتاب [٤] قال: علي [٥]. ١٢٣ - العياشي - رحمه الله - عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قول الله (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وإذا إراد الله بقوم سوءا فلا مرد
[١] يوسف: ٥٥.
[٢] عيون الاخبار: ٢ - ١٣٨ وقد تقدم في كتاب النبوة.
[٣] المصدر: ٢ - ١٣٨.
[٤] الرعد: ٤٣.
[٥] بصائر الدرجات: ٢١٤.