مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٠
ولارقينه في الاسباب ولأنصرنه بجندي ولامدنه بملائكتي حتى يعلن دعوتي و يجتمع الخلق على توحيدي، ثم لأديمن ملكه ولاداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيامة [١]. ٥٥ - عنه - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني - رضى الله عنه - قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الكوفي قال: حدثنا على بن الحسن بن على ابن فضال، عن أبيه قال: سئلت الرضا أبا الحسن عليه السلام فقلت له لم كني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي القاسم فقال: لأنه كان له إبن يقال له: (قاسم) فكني به قال: فقلت: له يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة ؟ فقال: نعم، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا وعلي أبوا هذه الامة قلت: بلى، قال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أب لجميع امته وعلي عليه السلام فيهم بمنزلته ؟ [٢] قلت: بلى قال: أما علمت أن عليا قاسم الجنة والنار ؟ قلت بلى قال: فقيل له: أبو القاسم لأنه أبو قاسم [٣] الجنة والنار ؟ فقلت له: وما معنى ذلك فقال: إن شفقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على امته شفقة الأولاد أفضل امته علي بن أبى طالب عليه السلام ومن بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته صلى الله عليه وآله لأنه وصيه وخليفته والإمام بعده فقال: فلذلك قال: صلى الله عليه وآله وسلم: أنا وعلي أبوا هذه الامة. وصعد النبي صلى الله عليه وآله المبنر فقال: من ترك دينا أو ضياعا فعلى وإلى ومن ترك مالا فلورثته فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وامهاتهم وصار أولى بهم منهم بأنفسهم وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعده جرى مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [٤]. ٥٦ - عنه - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن اسحاق الطالقاني - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي فضال، عن أبيه عن أبي الحسن على بن موسى الرضا
[١] علل الشرايع: ١ - ٥ والعيون: ١ - ٢٦٢.
[٢] في العيون (وعلى منهم).
[٣] في العيون: لانه أبو قسيم الجنة والنار.
[٤] معاني الاخبار: ٥٢ والعيون: ٢ - ٨٥. (*)