مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧
بن علي قال حدثني أبى علي بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن علي عليهم السلام قال سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: الملوك حكام على الناس والعلم حاكم عليهم وحسبك من العلم أن تحشي الله وحسبك من الجهل ان تعجب بعلمك [١] ١٧ - الطوسي - رحمه الله -: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن الحسيني رضي الله عنه في رجب سنة سبع وثلاثمائه قال حدثني محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال حدثني محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال حدثني الرضا على بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عن أمير المؤمنين علي بن أبى طالب عليهم السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: طلب العلم فريضة على كل مسلم فاطلبوا العلم في مظانها واقتبسوه من أهله فان تعلمه لله حسنة وطلبه عبادة والمذاكرة فيه تسبيح والعمل به جهاد وتعليمه من لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة الى الله تعالى. لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل الجنة والمونس في الوحشة، والصاحب في الغربة والوحدة، والمحدث في الخلوة والدليل في السراء والضراء، والسلاح على الأعداء والزين على الأخلاء، يرفع الله به أقواما فيجعلهم في الخير قادة تقتبس آثارهم ويهتدى بفعالهم وينتهى الى آرائهم ترغب الملائكة في خلتهم وأجنحتها تمسهم و في صلاتها تبارك عليهم يستغفر لهم كل رطب ويابس حتى حيتان البحر وهوامه و سباع البر وأنعامه. إن العلم حياة القلوب من الجهل وضياء الأبصار من الظلمة وقوة الأبدان من الضعف يبلغ بالعبد منازل الأخيار ومجالس الأبرار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، الذكر فيه يعدل بالصيام ومدارسته بالقيام، به يطاع الرب ويعبد وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال من الحرام، العلم أمام العمل والعمل تابعه يلهم به السعداء ويحرمه الأشقياء فطوبى لمن لم يحرمه الله منه حظه. [٢]
[١] امالي الطوسى: ١ - ٥٥.
[٢] امالي الطوسى: ٢ - ١٠٢.