مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٨٢
فيه عباده، ولكنه يعنى أنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون قال: وسألته عن قول الله عز وجل (وجاء ربك والملك صفافا) [١] فقال: إن الله تعالى لا يوصف بالمجئ والذهاب تعالى عن إلا قال انما يعنى بذلك وجاء أمر ربك والملك صفا صفا. قال سألته عن قول الله عز وجل (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة [٢]) قال: يقول: هل ينظرون الا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظل من الغمام، وهكذا نزلت، قال: وسألته عن قوله تعالى (سخر الله منهم [٣]) وعن قوله: الله يستهزء بهم [٤]) وعن قوله: (ومكروا ومكر الله [٥]) وعن قوله (يخادعون الله و هو خادعهم [٦]) فقال: إن الله تعالى لا يسخرو ولا يستهزء ولا يمكر ولا يخادع ولكنه تعالى جازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا [٧]. (٥٢) * (سورة الغاشية) * ٢٠٢ - ابن شهر آشوب مرسلا عن الرضا عليه السلام في قوله (وإلى الجبال كيف نصبت) [٨] قال: الأوصياء [٩]. (٥٣) * (سورة الفجر) * ٢٠٣ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي، قال:
[١] الفجر: ٢٢.
[٢] البقرة: ٢١٠.
[٣] التوبة: ٧٩.
[٤] البقرة: ١٥.
[٥] آل عمران: ٥٤.
[٦] النساء: ١٤٢.
[٧] عيون الاخبار: ١ - ١٢٥.
[٨] الغاشية: ١٩.
[٩] مناقب ابن شهر آشوب: ١ - ٢٢٠.