مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٨
صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله عز وجل وقفوهم انهم مسئولون [١]) قال: عن ولاية علي عليه السلام [٢]. (٣٠) (سورة ص) ١٦٩ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن سيف عن محمد بن عبيدة، قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل لابليس (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى أستكبرت [٣]) قال: يعنى بقدرتي وقوتى [٤]. (٣١) * (سورة الزمر) * ١٧٠ - الصفار - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع، عن علي السائي قال: سئلت أبا الحسن الرضا وأبا الحسن الماضي عليهما السلام عن قول الله عز وجل: (أن تقول نفس يا حسرتى على فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين [٥] قال جنب الله هو أمير المؤمنين، كذلك من كان من بعده من الأوصياء بالمكان المرفوع إلى أن ينتهى الأمر إلى آخرهم والله أعلم بمن هو كائن بعده [٦].
[١] الصافات: ٢٤.
[٢] عيون الاخبار: ٢ - ٥٩.
[٣] ص: ٧٥.
[٤] التوحيد: ١٥٣ قال الصدوق - رحمه الله - سمعت بعض مشايخ الشيعة بنيسابور يذكر في هذه الاية أن الائمة عليهم السلام كانوا يقفون على قوله: (ما منعك أن تسجد لما خلقت) ثم يبتدؤن بقوله عز وجل - بيدي استكبرت ام كنت من العالين) وقال: هذا مثل قول القائل: بسيفي تقاتلني وبرمحى تطاعننى، كانه يقول عز وجل: بنعمتي قويت على الاستكبار والعصيان.
[٥] الزمر: ٥٦.
[٦] بصائر الدرجات: ٦٢.