مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٧
أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا [١]) إلى آخر الآية فسقط عليه البيت [٢]. (٢٨) * (سورة يس) * ١٦٧ - علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن داود بن محمد النهدي عن بعض أصحابه قال: دخل ابن أبى سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له: أبلغ من قدرتك أن تدعى ما ادعى أبوك فقال له الرضا عليه السلام مالك أطفأ الله نورك وأدخل الفقر بيتك وأما علمت أن الله أوحى إلى عمران: أني واهب لك ذكرا، فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى عليه السلام، فعيسى من مريم ومريم من عيسى، ومريم وعيسى شئ واحد وأنا من أبي وأبي مني وأنا وأبي شئ واحد. قال له أبو سعيد، فأسئلك عن مسألة، قال: ولا اخالك تقبل ولست من غنمي ولكن هاتها، فقال له ما تقول في رجل قال عند موته كل مملوك له قديم فهو حر لوجه الله، قال: نعم ما كان لستة أشهر فهو حر لأن الله يقول (والقمر قد رناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣]) فما كان لستة أشهر فهو قديم حر قال: فخرج من عنده وافتقر وذهب بصره ثم مات لعنه الله وليس عنده مبيت ليلة [٤]. (٢٩) * (سورة الصافات) * ١٦٨ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الجعابي قال: حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال: حدثني سيدى على ابن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله
[١] فاطر: ٤١.
[٢] من لا يحضره الفقيه: ١ - ٢٩٨.
[٣] يس: ٣٩.
[٤] تفسير على ابراهيم: ٥٥١.