مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٩
له [١]) فصار الأمر إلى الله تعالى [٢]. ١٢٤ - الصدوق قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحق - رضي الله عنه - قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: قال الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل: (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا (٣)) قال: خوفا للمسافر، وطمعا للمقيم [٤]. ١٢٥ - عنه، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي بنيسابور سنة إثنتين وخمسين وثلاثمائة، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدثنا أبو ذكوان قال: سمعت إبراهيم بن العباس يقول: كنا في مجلس الرضا عليه السلام فتذاكروا الكبائر و قول المعتزلة فيها: انها لا تغفر، فقال الرضا عليه السلام قال أبو عبد الله عليه السلام: قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة، قال الله عز وجل: (وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم [٥]). (١٤) * (سورة الحجر) * ١٢٦ - العياشي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سأله رجل عن الجزء وجزء الشئ فقال: من سبعة، إن الله يقول في كتابه: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم [٦]). ١٢٧ - عنه، عن إسماعيل بن همام الكوفي قال: قال الرضا عليه السلام في رجل أوصى بجزء من ماله، فقال: جزء من سبعة، إن الله يقول في كتابه (لها سبعة أبواب لكل
[١] الرعد: ١١.
[٢] تفسير العياشي ٢ - ٢٠٦.
[٤] الرعد: ١٢. (٤) معاني الاخبار: ٣٧٤.
[٥] التوحيد: ٤٠٦ والاية في الرعد: ٦ وقال الصدوق: رحمه الله - والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
[٦] تفسير العياشي: ٢ - ٢٤٣ والاية في سورة الحجر: ٤٤.