مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤٧
١١٧ - عنه بإسناده عن أحمد بن محمد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: سئلته عن قوله: (وجئنا ببضاعة مزجاة [١]) قال: المقل. وفي هذه الرواية (وجئنا ببضاعة مزجئة) قال: كانت المقل، وكانت بلادهم بلاد المقل، وهي البضاعة [٢]. ١١٨ - عنه - رحمه الله باسناده، عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن قول الله: (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون [٣]) قال شرك لا يبلغ به الكفر [٤]. ١١٩ - الصدوق عن المروزي، عن أبي بكر النيسابوري عن الطائى عن أبيه عن الرضا عن آبائه، عن على بن الحسين بن علي عليهم السلام أنه قال في قول الله عز وجل: (لو لا أن أرى برهان ربه [٥] قال: قامت امرأة العزيز إلى الصنم، فألقت عليه ثوبا، فقال لها يوسف: ما هذا ؟ قالت: أستحيى من الصنم أن يرانا، فقال لها يوسف: أتسحين ممن لا يسمع ولا يبصر ولا يفقه ولا يأكل، ولا يشرب، ولا أستحي أنا ممن خلق الإنسان و علمه، فذلك قوله عز وجل: (لو لا أن رأى برهان ربه) [٦]. ١٢٠ - عنه قال: حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي رضي الله عنه قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير، عن الحسن بن موسى، قال: روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل: أصلحك الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ وكانه أنكر عليه، فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام: يا هذا أيهما أفضل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الوصيي ؟ فقال: لابل النبي، قال: فأيهما أفضل مسلم أو مشرك، قال: لا بل مسلم، قال: فان العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السلام نبيا، وأن المأمون مسلم وأنا وصي، ويوسف سئل العزيز أن يوليه حين قال: (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) وأنا أجبرت
[١] يوسف: ٨٨.
[٢] تفسير العياشي: ٢ - ١٩٢.
[٣] يوسف: ١٠٦.
[٤] تفسير العياشي: ٢ - ١٩٩.
[٥] يوسف: ٢٤.
[٦] عيون الاخبار: ٢ - ٤٥.