مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣١
فقال: الورقة السقط يسقط من بطن امه من قبل أن يهل الولد قال: فقلت وقوله: (ولاحبة) ؟ قال: يعنى الولد في بطن امه، إذا أهل ويسقط من قبل الولادة، قال: فقلت قوله: (ولا رطب) ؟ قال: يعنى المضغة إذا أسكنت في الرحم قبل أن يتم خلقها قبل أن ينتقل قال: قلت قوله: (ولا يابس) قال: الولد التام، قال: قلت (في كتاب مبين) ؟ قال: في إمام مبين [١]. ٦٦ - عنه عن العباس بن هلال عن الرضا عليه السلام أن رجلا أتي عبد الله الحسن وهو [إمام] بالسبالة فسأله عن الحج، فقال له هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا، فاسئله فأقبل الرجل إلى جعفر عليه السلام فسأله فقال له: لقد رأيتك واقفا على عبد الله الحسن فما قال لك قال: سألته فأمرني أن آتيك وقال: هذاك جعفر بن محمد قد نصب نفسه لهذا، فقال جعفر عليه السلام: أنا من الذين قال الله في كتابه (اولئك الذين هديهم الله فبهديهم اقتده [٢]) سل عما شئت، فسأله الرجل فأنبأه عن جميع ما سأله [٣]. ٦٦ - عنه عن الحسن بن على بن بنت إلياس قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول إن الله (جعل الليل سكنا ٤)) وجعل النساء سكنا، ومن السنة والتزويج بالليل وإطعام الطعام [٥]. ٦٨ - عنه عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن عليه السلام في قوله: (هو الذى أنشاكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦]) قال: ما كان من الإيمان المستقر، فمستقر إلى يوم القيمة [أو أبدا] وما كان مستودعا سلبه الله قبل الممات [٧]. ٦٩ - عنه عن صفوان قال: سألني أبو الحسن عليه السلام، ومحمد بن الخلف جالس فقال لى مات يحيى بن القاسم الحذاء ؟ فقلت له: نعم ومات زرعة فقال: كان جعفر عليه السلام يقول (فسمتقر ومستودع) فالمستقر قوم يعطون الإيمان ويستقر في قلوبهم، والمستودع
[١] تفسير العياشي: ١ - ٣٦١.
[٢] الانعام: ٩٠
[٣] تفسير العياشي: ١ - ٣٦٨ (٣) تفسير العياشي: ١ - ٣٦٨
[٤] الانعام: ٩٦
[٥] تفسير العياشي: ١ - ٣٧١
[٦] الانعام: ٩٨
[٧] تفسير العياشي: ١ - ٣٦٨.