مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢
على بن مهروية القزويني قال: حدثنا داود بن سليمان الفراء قال حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: إن يهوديا سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال: أخبرني عما ليس لله ومما ليس عند لله وعما لا يعمله الله فقال علي عليه السلام: أما ما لا يعمله الله فذلك قولكم يا معشر اليهود إن عزيزا ابن الله والله لا يعلم له ولدا وأما قولك: ما ليس عند الله فليس عند الله ظلم للعباد وأما قولك ما ليس الله فليس لله شريك، فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. [١] (١٠) * (باب القضاء والقدر) * ٣٠ - الصدوق قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن على البصري قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن على بن الحسن المثنى، قال: حدثنا أبو الحسن على بن مهروية القزويني، قال: حدثنا أبو أحمد الغازي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي عليهم السلام قال: سمعت أبي على بن أبي طالب عليه السلام يقول: الأعمال على ثلاثة أحوال: فرائض وفضائل ومعاصي، وأما الفرائض فبأمر الله عز وجل وبرضاء الله وقضاء الله وتقديره ومشيته وعلمه، وأما الفضائل فليست بأمر الله ولكن برضاء الله وبقضاء الله وبقدر الله وبمشيته وبعلمه، وأما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيته وبعلمه، ثم يعاقب عليها. [٢] ٤١ - وبهذا الإسناد قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم، والعلم كله حجة الا ما عمل به، والعمل كله رياء إلا ما كان مخلصا، والإخلاص على
[١] عيون الاخبار: ١ - ١٤١ و ٢ - ٣٦. والتوحيد: ٣٧٧.
[٢] التوحيد: ٣٦٩. عيون الاخبار: ١ - ١٤٢ والخصال: ١٦٨.