مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٠
- سبع مرات -: إذا وقعت الواقعة) إلى قوله (فكانت هباء منبثا) - واقرأ: (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا) إلى قوله (ولا أمتا) ثم خذ الشعير شعيرة شعيرة وامسحها على التؤلول وصيرها في خرقة جديدة واربط عليها حجرا وألقها في كنيف قال: فنظر يوم السابع أو الثامن وهو مثل راحته، قال: وينبغي أن يعالج في محاق الشهر [ويقرأ: (أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) و يفرقع إصبعا من أصابعه باسم صاحب الوجع] [١]. * (باب معنى بسم الله) * ١٧ - العياشي - رحمه الله - باسناده عن إسماعيل بن مهران قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام إن بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها [٢]. ١٨ - العياشي رحمه الله باسناده عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة، فإنه أبر لقلبها واسل لسخيمتها فإذا أفضى إلى حاجته قال: بسم الله ثلاثا فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته من القرآن فعل، وإلا قد كفته التسمية، فقال له رجل في المجلس: فإن قرأ بسم الله الرحمن الرحيم أو يجزيه ؟ فقال: وأي أعظم في كتاب الله ؟ فقال: بسم الله الرحمن الرحيم [٣]. ١٩ - الصدوق - رحمه الله - عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى الله عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد مولى بنى هاشم عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام عن بسم الله، قال: معنى قول القائل بسم الله أي أسم على نفسي سمة من سمات الله عز وجل، هي العبادة قال: فقلت له:
[١] مكارم الاخلاق: ٤٤٤.
[٢] تفسير العياشي: ١ - ٢١.
[٣] تفسير العياشي: ١ - ٢١ كذا.