مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧٨
الذي يرمون المحصنات الغافلات المؤمناب لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم [١]) وأكل مال اليتيم لقوله عز وجل: (إن الذين يألكون أموال اليتامى ظلما إنما يأكبون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا [٢]) والفرار من الزحف لأن الله عز وجل يقول: (ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأويه جهنم وبئس المصير [٣]) وأكل الربوا لأن الله عز وجل يقول: الذين يأكلون الربوا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٤]) والسحر لأن الله عز وجل يقول: (ولقد علموا لمن اشتريه ماله في الاخرة من خلاق [٥]) والزنا لأن الله عز وجل يقول: (ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب [٦]). واليمين الغموس لأن الله عز وجل يقول: (إن الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئلك لا خلاق لهم في الآخرة [٧]) والغلول يقول الله عز وجل: (ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة) [٨] ومنع الزكوة المفروضة لان الله عز وجل يقول: (يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون [٩]) وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله عز وجل يقول: (والذين لايشهدو الزور الآية [١٠]) ويقول: (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [١١]). وشرب الخمر لأن الله عز وجل عدل بها عبادة الاوثان، وتر، الصلوة متعمدا من غير علة فقد برئ من ذمة الله وذمة رسوله، ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله عز وجل يقول: (اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار [١٢]) قال: فخرج عمرو بن عبيد
[١] النور: ٢٣.
[٢] النساء: ١٠.
[٣] الانفال: ١٦.
[٤] البقرة: ٢٧٥.
[٥] البقرة: ١٠٢.
[٦] الفرقان: ٦٨.
[٧] آل عمران: ٧٧.
[٨] آل عمران: - ١٦١.
[٩] التوبة: ٣٥.
[١٠] الفرقان: ٧٣.
[١١] البقرة، ٢٧٥.
[١٢] الرعد: ٢٥.