مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٨
٦ - الكليني - رحمه الله - عن علي بن محمد بن بندار، عن ابراهيم بن إسحاق، عن سهل، عن الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال: سمعت الرضا يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه، فأما السنة من ربه فكتمان سره، قال الله عز وجل (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) [١] وأما السنة من نبيه فمداراة الناس، فان الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بمداراة الناس فقال: (خذ العفو وأمر بالعرف) [٢]. وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء [٣]. ٧ - عنه - رحمه الله - قال: عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا عن الوشاء عن أبى الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: الايمان فوق الإسلام بدرجة، والتقوى فوق الإيمان بدرجة، واليقين فوق التقوى بدرجة، وما قسم في الناس شئ أقل من اليقين [٤]. ٨ - عنه - رحمه الله - عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى، عن يونس، قال: سألت أبا السحن الرضا عليه السلام عن الإيمان والإسلام، فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: إنما هو الإسلام، والايمان فوقه بدرجة، والتقوى فوق الايمان بدرجة، واليقين فوق التقوة بدرجة ولم يقسم بين الناس شئ أقل من اليقين، قال: قلت: فأى شئ اليقين ؟ قال: التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله، قلت: فما تفسير ذلك ؟ قال: هكذا قال أبو جعفر عليه السلام [٥]. ٩ - عنه - رحمه الله - عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي
[١] الجن: ٢٥ - ٢٦.
[٢] الاعراف: ١٩٩.
[٣] الكافي: ٢ - ٢٤١ وامالي الصدوق: ١٩٨ وزاد فيه (يقول الله عز وجل والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون) وكذا في الخصال: ٨٢ ومعانى الاخبار: ١٨٤ وتحف العقول: ٣٢٥.
[٤] والكافي: ٢ - ٥١.
[٥] والكافي: ٢ - ٥٢.