مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٧
والصوت الثاني أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين، والصوت الثالث - يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس - هذا أمير المؤمنين قد كر في هلاك الظالمين. وفي رواية الحميرى - والصوت الثالث بدن يرى في قرن الشمس يقول: إن الله بعث فلانا فاسمعوا له وأطيعوا (وقالا جميعا) فعند ذلك يأتي الناس الفرج وتود الناس لو كانوا أحياء ويشفى الله صدور قوم مؤمنين [١]. ٣٩٧ - عنه - رحمه الله - عن الفضل، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: إن من علامات الفرج حدثنا يكون بين الحرمين، قلت: وأى شئ يكون الحدث ؟ فقال: عصبية تكون بين الحربين ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا [٢]. ٣٩٨ - عنه، عن علي بن أسباط عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج فقال: ما تريد ؟ الاكثار أو أجمل لك ؟ فقال: أريد تجمله لي، فقال: إذا تحركت رايات قيس بمصر ورايات كندة بخراسان - أو ذكر غير كندة - [٣]. ٣٩٩ - عنه - رحمه الله - عن ابن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سألت أبالحسن عليه السلام عن شئ من الفرج فقال أو لست تعلم أن انتظار الفرج من الفرج، قلت: لا أدري إلا أن تعلمني، فقال: نعم انتظار الفرج من الفرج، [٤]. ٤٠٠ - الصدوق رحمه الله قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثني الحسين بن أحمد بن الفضل إمام جامع أهواز قال: حدثنا بكر بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم القصري غلام الخليل المحلمي قال: حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى [٥] عن على بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر بن محمد عليهم السلام قال: لا يكون القائم إلا إمام ابن إمام ووصي ابن وصي [٦]. ٤٠١ - عنه - رحمه الله عن الاشنانى عن على بن محمد بن مهرويه عن الفراء، عن على بن
[١] غيبة الطوسى، ٢٦٨.
[٢] غيبة الطوسى: ٢٧٢.
[٣] غيبة الطوسى: ٢٧٢.
[٤] غيبة الطوسى: ٢٧٦.
[٥] كذا وفيه خدف أو ارسال.
[٦] عيون الاخبار: ٢ - ١٣١.