مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٢
للرضا عليه السلام: إنا لنرجو أن تكون صاحب هذا الأمر وأن يرده الله عز وجل إليك من غير سيف، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك، فلقال: ما منا أحد اختلفت إليه الكتب وسئل عن المسائل وأشارت إليه الأصابع، وحملت إليه الأموال، إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله عز وجل لهذا الأمر رجل خفي المولد و المنشأ غير خفي في نسبه [١]. ٣٨٨ - عنه قال: حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال العبرتائي عن الحسن بن محبوب، عن أبى الحسن على بن موسى الرضا عليهما السلام قال: قال لي: لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض، وكل حرى وحران، وكل حزين ولهفان. ثم قال عليه السلام: بابي وامي سمي جدي صلى الله عليه وآله وسلم وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السلام، عليه جيوب النور، يتوقد من شعاع ضياء القدس، يحزن لموته أهل الأرض والسماء، كم من حرى مؤمنة، وكم من مؤمن متأسف حران حزين عند فقدان الماء المعين، كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين [٢]. ٣٨٩ - عنه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبي عن محمد بن أحمد، عن محمد بن مهران، عن خاله أحمد بن زكريا قال: قال لي الرضا علي بن موسى عليهما السلام: أين منزلك ببغداد قلت: الكرخ قال: أما أنه أسلم موضع و لابد من فتنة صماء صيلم تسقط فيها كل وليجة وبطانة، وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي [٣]. ٣٩٠ - عنه قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي الله عنه - قال
[١] كمال الدين: ٣٧٠ وتقدم نحوه ص ٢١٨.
[٢] كمال الدين: ٣٧٠ والعيون: ٢ - ٦.
[٣] كمال الدين: ٣٧١.