مسند الإمام الرضا - عطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٣
في مثل فلقة الجوز، فقال: يا حمزة ذا والله حق فانقلوه في أديم [١]. ٢٦٩ - أبو جعفر الطوسى - رحمه الله - باسناده عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبى عمير، عن احمد بن محمد بن أبي نصر وهو من آل مهران وكانوا يقولون بالوقف وكان على رأيهم، فكاتب أبا الحسن الرضا عليه السلام وتعنت في المسائل فقال: كتبت إليه كتابا وأضمرت في نفسي أني متى دخلت عليه أسأله عن ثلاث مسائل من القرآن وهى قوله تعالى: (أفأنت تسمع الصوم أو تهدي العمى) [٢] وقوله: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام) [٣] وقوله: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء) [٤]. قال أحمد فأجابني عن كتابي وكتب في آخره الآيات التى أضمرتها في نفسي أن أسأله عنها ولم اذكرها في كتابي إليه، فلما وصل الجواب أنسيت ما كنت أضمرته فقلت: أي شئ هذا من جوابي، ثم ذكرت أنه ما أضمرته [٥]. ٢٧٠ - الصدوق - رحمه الله - قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أحمد بن علي الأنصاري قال: حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي قال: لما خرج علي بن موسى الرضا عليهما السلام إلى المأمون فبلغ قرب قرية الحمراء [٦]، قيل له: يا ابن رسول الله قد زالت الشمس أفلا تصلي ؟ فنزل عليه السلام فقال: ايتوني بماء فقيل: ما معنا ماء فبحث عليه السلام بيده الارض، فنبع من الماء ما توضأ به هو ومن معه - وأثره باق إلى اليوم - فلما دخل سناباذ استند إلى الجبل [٧] الذي تنحت منه القذور
[١] الاختصاص: ٢١٧.
[٢] الزخرف: ٤٠.
[٣] الانعام: ١٢٥.
[٤] القصص ٥٦.
[٥] غيبة الطوسى: ٤٧.
[٦] وهى التى يقال لها اليوم: (ده سرخ) بين نيسابور ومشهد الرضا عليه السلام.
[٧] يقال: لهذا الجبل اليوم: (كوه سنگى) أي جبل الحجر وهى جبيل متصل بمشهد الرضا عليه السلام واحدى منتزهاته تقصدته الزوار والمسافرون وكذا اهل البلد وفى زماننا هذا ايضا تنحت منه القدور ويقال لها بلسان اهل خراسان (هر كاره).