ولايت فقيه : رهبري در اسلام - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١١٨ - حدود رابطه فقيه با مردم
تعطيل حدود و ترويج اباحه گرى , و يا تبليغ و عمل به قوانين غير اسلامى را تجويز نمى كند .
مرحوم صاحب جواهر , در كتاب گرانقدر خويش بعد از تثبيت اين كه در زمان غيبت , حدود الهى را بايد اجرا نمود مى فرمايد :
( . . . مما يظهر بأنى تأمل فى النصوص , و ملا حظتهم حال الشيعة و خصوصا علماء هم فى زمن الغيبة , و كفى بالتوقيع الذى جاء للمفيد من الناحية المقدسة , و ما اشتمل عليه من التبجيل و التعظيم , بل لولا عموم الولاية لبقى كثير من الامور المتعلقة بشيعتهم معطلة , فمن الغريب وسوسة بعض الناس فى ذلك , بل كانه ماذاق من طعم الفقه شيئا , ولافهم من لحن قولهم و رموزهم امرا , و لاتامل المراد من قولهم انى جعلته عليكم حاكما , و قاضيا , و حجة و خليفة , و نحو ذلك مما يظهر ارادة نظم زمان الغيبة لشيعتهم فى كثير من الامور الراجعة اليهم) [٥]
همچنانكه ملاحظه مى شود , صاحب جواهر - رحمة الله - در اين عبارات , قول به تعطيل امور و حدود را در زمان غيبت منتسب به بعضى از مردمى مى داند كه نه طعم فقه را چشيده , و نه لحن قول معصوم را فهميده اند . كسانى كه از رموز ديانت رازى را در نيافته اند , و از آنچه كه مراد گفتار ائمه - عليهم السلام - است بى تأمل گذر كرده اند .
[٥] جواهر الكلام : ج ٢١ , ص ٣٩٧ .