ولايت فقيه : رهبري در اسلام
(١)
مقدمه
٩ ص
(٢)
نياز جامعه به والى و سرپرست
٢٥ ص
(٣)
اصل اولى در ولايت افراد
٢٨ ص
(٤)
ولايت و سرپرستى خداوند سبحان
٢٩ ص
(٥)
ولايت و رهبرى انبياء عظام - عليهم السلام -
٢٩ ص
(٦)
تداوم ولايت و رهبرى اوصياء - عليهم السلام -
٣٠ ص
(٧)
لسان قرآن كريم در قطع ولايتهاى باطل
٣٠ ص
(٨)
برنامه هاى حكومت اسلامى
٤٥ ص
(٩)
اقامه نماز
٤٥ ص
(١٠)
ايتاء زكات
٤٦ ص
(١١)
امر به معروف و نهى از منكر
٤٧ ص
(١٢)
ويژگيهاى حاكم اسلامى
٤٨ ص
(١٣)
منصوبين به ولايت الهى
٥٠ ص
(١٤)
حكومتهاى جاهلى و تبعيت از هوى
٥٥ ص
(١٥)
برنامه هاى حكومتهاى جاهلى
٥٦ ص
(١٦)
ويژگيهاى حاكم طاغوتى
٥٧ ص
(١٧)
دعوت به رأى خود و پيشگيرى از اجراى احكام الهى
٥٧ ص
(١٨)
استخفاف اقوام و بهره كشى از آنان
٦٥ ص
(١٩)
غصب اموال مساكين و محرومان
٦٨ ص
(٢٠)
ضرورت عصمت اولى الامر
٧١ ص
(٢١)
معناى عرضه اخبار ائمه - عليهم السلام - به قرآن
٧٣ ص
(٢٢)
سهو النبى - صلى الله عليه و آله - و بطلان آن
٧٦ ص
(٢٣)
انتصاب معصوم از طرف خداوند سبحان
٧٨ ص
(٢٤)
ولايت و تشريعى و ولايت به معنى حكومت و سرپرستى
٨١ ص
(٢٥)
قلمرو ولايت به معناى حكومت و سرپرستى
٨٦ ص
(٢٦)
حكم حكومتى و حكم ثانوى
٨٧ ص
(٢٧)
احكام تشريعى و حكومتى و دامنه ثبات و تغيير
٩١ ص
(٢٨)
ولايت فقيه
٩٥ ص
(٢٩)
اعتبارى بودن ولايت هاى تشريعى
٩٥ ص
(٣٠)
امتياز ولايت از وكالت و نيابت
٩٧ ص
(٣١)
درجات ولايتهاى اعتبارى
٩٨ ص
(٣٢)
ولايت به عنوان يك حكم وضعى
٩٩ ص
(٣٣)
جعل وكالت , نيابت و ولايت
١٠٠ ص
(٣٤)
امور قابل توكيل و استنابه و محدوده ولايت
١٠١ ص
(٣٥)
نمونه هايى از امور مختص به مقام ولايت
١٠٣ ص
(٣٦)
رؤيت اهله
١٠٣ ص
(٣٧)
وقوف در موقفين
١٠٤ ص
(٣٨)
حدود الهى و تعزيرات
١٠٤ ص
(٣٩)
افراد بى سرپرست
١٠٥ ص
(٤٠)
انفال
١٠٥ ص
(٤١)
خمس و سهم امام
١٠٥ ص
(٤٢)
مفلس و محجور
١٠٦ ص
(٤٣)
اصل اولى در مورد ولايت فقيه
١٠٩ ص
(٤٤)
امتياز وكيل از ولى منصوب
١١٠ ص
(٤٥)
تفاوت وكالت و نيابت با ولايت فقيه
١١١ ص
(٤٦)
بطلان تخصيص اصل اولى به ولايت فقيه
١١٢ ص
(٤٧)
حدود رابطه فقيه با مردم
١١٤ ص
(٤٨)
ولايت فقيه و مجتهد متجزى
١٢١ ص
(٤٩)
دلايل ولايت فقيه و اقسام آن
١٢٤ ص
(٥٠)
الف دليل عقلى محض
١٢٤ ص
(٥١)
ب دليل ملفق از عقل و نقل
١٢٥ ص
(٥٢)
ج دليل نقلى محض
١٢٥ ص
(٥٣)
ويژگيهاى دليل عقلى و محض
١٢٥ ص
(٥٤)
دليل عقلى بر ولايت فقيه
١٢٧ ص
(٥٥)
طرح ولايت فقيه در براهين كلامى و فقهى
١٣٢ ص
(٥٦)
امتياز براهين كلامى و فقهى
١٣٤ ص
(٥٧)
ضرورتهاى اعتبارى و ضرورت حقيقى
١٣٥ ص
(٥٨)
ضرورت ذاتى و ضرورت ازلى
١٣٦ ص
(٥٩)
ضرورت بر خداوند و ضرورت از خداوند
١٣٩ ص
(٦٠)
طرح اصول دين در مسائل كلامى و فقهى
١٤١ ص
(٦١)
رمز فقهى بودن مسأله امامت در نزد اشاعره و معتزله
١٤٢ ص
(٦٢)
طرح شبهات پيرامون برهان عقلى
١٤٣ ص
(٦٣)
1 - شبهه در نياز بشر به تقنين و رهبرى الهى و دفع آن
١٤٤ ص
(٦٤)
2 - شبهه معارضه به برخى از عمومات شرعى
١٤٩ ص
(٦٥)
پاسخ اول در دفع شبهه معارضه
١٥٠ ص
(٦٦)
پاسخ دوم در دفع شبهه معارضه
١٥١ ص
(٦٧)
3 - شبهه نقض برهان عقلى و دفع آن
١٥٣ ص
(٦٨)
4 - شبهه در ضرورت ولايت در عصر غيبت
١٥٩ ص
(٦٩)
دليل ملفق از عقل و نقل بر ولايت فقيه
١٦٢ ص
(٧٠)
1 تعيين اهله و وقوف در موفقين
١٦٤ ص
(٧١)
2 حدود و تعزيرات
١٦٦ ص
(٧٢)
3 انفال و اموال دولتى
١٦٨ ص
(٧٣)
4 خمس و سهم مبارك امام - عليه السلام -
١٦٩ ص
(٧٤)
دلايل نقلى و شرايط عقلى ولايت فقيه
١٧١ ص
(٧٥)
انتصابى بودن امامت و رهبرى جامعه اسلامى
١٧٥ ص
(٧٦)
الف نفى انتصاب غير معصومين - عليهم السلام به امامت
١٧٥ ص
(٧٧)
تشخيص امام و ميثاق بر امامت
١٨١ ص
(٧٨)
ب تعيين و تشخيص ولى فقيه در عصر غيبت
١٨٢ ص
(٧٩)
خبرگان و تشخيص انتصاب و انعزال
١٨٩ ص
(٨٠)
قد تبين الرشد من الغى
١٠ ص
(٨١)
اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم
١٣ ص
(٨٢)
لتحكم بين الناس بما أريك الله
١٦ ص
(٨٣)
امن الرسول بما انزل اليه من ربه و المومنون
١٧ ص
(٨٤)
ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوى بنانه بل يريد الانسان ليفجر امامه
٢٦ ص
(٨٥)
ان الحكم الا لله
٢٧ ص
(٨٦)
و ما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله
٢٩ ص
(٨٧)
يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اولياء بعضهم اولياء بعض و من يتولهم منكم فانه
٣٢ ص
(٨٨)
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى اولياء
٣٣ ص
(٨٩)
بعضهم اولياء بعض و من يتولهم منكم فانه منهم
٣٤ ص
(٩٠)
ان الله لا يهدى القوم الظالمين
٣٤ ص
(٩١)
هدى للناس (
٣٤ ص
(٩٢)
لا ينهيكم الله عن الذين لم يقاتلونكم فى الدين و لم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم و تقسطوا اليهم ان
٣٥ ص
(٩٣)
فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم
٣٧ ص
(٩٤)
يسارعون فيهم
٣٧ ص
(٩٥)
فلا تخضعن بالقول فيسمع الذى فى قلبه مرض
٣٧ ص
(٩٦)
فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
٣٨ ص
(٩٧)
بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول و المؤمنين الى اهليهم ابدا و زين ذلك فى قلوبكم و ظننتم ظن السوء و
٣٨ ص
(٩٨)
نخشى ان تصيبنا دائرة
٣٨ ص
(٩٩)
فعسى الله ان ياتى بالفتح او امر من عنده
٣٨ ص
(١٠٠)
يا ايها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتى الله بقوم يحبهم و يحبونه (
٣٩ ص
(١٠١)
اذلة على المؤمنين
٤٠ ص
(١٠٢)
اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله و لا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه
٤١ ص
(١٠٣)
انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و هم راكعون
٤١ ص
(١٠٤)
استجيبوا لله و للرسول اذا دعاكم لما يحييكم
٤٢ ص
(١٠٥)
و اذا دعوا الى الله و رسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون
٤٢ ص
(١٠٦)
و من يتول الله و رسوله و الذين امنوا , فان حزب الله هم الغالبون
٤٣ ص
(١٠٧)
الذين ان مكنا هم فى الارض اقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة و امروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله
٤٥ ص
(١٠٨)
ان الصلوة تنهى عن الفحشاء و المنكر
٤٥ ص
(١٠٩)
ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا و اذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم على صلواتهم
٤٦ ص
(١١٠)
اقم الصلوة لذكرى
٤٦ ص
(١١١)
والذين فى اموالهم حق معلوم للسائل و المحروم والذين يصدقون بيوم الذين
٤٧ ص
(١١٢)
و نريد ان نمن على الذين استضعفوا فى الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين
٤٨ ص
(١١٣)
وعد الله الذين امنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن
٤٨ ص
(١١٤)
يعبدوننى لا يشركون بى شيئا
٤٨ ص
(١١٥)
وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا
٤٩ ص
(١١٦)
يقتلون الانبياء بغير حق
٤٩ ص
(١١٧)
يقتلون النبيين بغير الحق
٤٩ ص
(١١٨)
قتلهم الانبياء بغير حق
٤٩ ص
(١١٩)
يعبدوننى لايشركون بى شيئا
٤٩ ص
(١٢٠)
و من كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون
٥٠ ص
(١٢١)
اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا
٥٠ ص
(١٢٢)
اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم و اخشون
٥٠ ص
(١٢٣)
اليوم يئس الذين كفروا
٥١ ص
(١٢٤)
اليوم اكملت لكم دينكم
٥١ ص
(١٢٥)
لتسئلن يومئذ عن النعيم
٥١ ص
(١٢٦)
اليوم اكملت لكم دينكم
٥٢ ص
(١٢٧)
و رضيت لكم الاسلام دينا
٥٢ ص
(١٢٨)
ان الدين عندالله الاسلام
٥٢ ص
(١٢٩)
انما وليكم الله و رسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و هم راكعون
٥٢ ص
(١٣٠)
ان الحكم الا الله
٥٥ ص
(١٣١)
افحكم الجاهلية يبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون
٥٥ ص
(١٣٢)
يا داود انا جعلناك خليفة فى الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
٥٦ ص
(١٣٣)
قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها و جعلوا اعزة اهلها اذلة و كذلك يفعلون
٥٦ ص
(١٣٤)
و كذلك يفعلون
٥٧ ص
(١٣٥)
و لقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادى الصالحون
٥٧ ص
(١٣٦)
انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اريك الله
٥٨ ص
(١٣٧)
فماذا بعد الحق الا الضلال
٥٨ ص
(١٣٨)
ما كان لبشر ان يوتيه الله الكتاب و الحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله و
٥٨ ص
(١٣٩)
ما علمت لكم من اله غيرى
٥٩ ص
(١٤٠)
فقال انا ربكم الا على
٥٩ ص
(١٤١)
فقالوا انومن لبشرين مثلنا و قومهما لنا عابدون
٥٩ ص
(١٤٢)
و قال الملاء من قوم فرعون اتذر موسى و قومه ليفسدوا فى الارض و يذرك وءالهتك
٥٩ ص
(١٤٣)
ادعوا الى الله على بصيرة انا و من اتبعنى
٦٠ ص
(١٤٤)
ما كان لبشر ان يوتيه الله الكتاب والحكم و النبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله و لكن
٦٠ ص
(١٤٥)
فقد اتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و اتينا هم ملكا عظيما
٦٠ ص
(١٤٦)
انا انزلنا التورية فيها هدى و نور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا و الربانييون
٦٠ ص
(١٤٧)
و انزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله و
٦١ ص
(١٤٨)
ان الله يامركم ان تودوا الامانات الى اهلها و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما
٦٢ ص
(١٤٩)
ان ادوا الى عباد الله انى لكم رسول امين
٦٣ ص
(١٥٠)
عبادالله
٦٣ ص
(١٥١)
و قومهما لنا عابدون
٦٣ ص
(١٥٢)
و تلك نعمة تمنها على ان عبدت بنى اسرائيل
٦٣ ص
(١٥٣)
ثم كان عاقبة الذين اساءوا السواى ان كذبوا بايات الله
٦٤ ص
(١٥٤)
قال فرعون و ما رب العالمين قال رب السموات والارض و ما بينهما ان كنتم موقنين قال لمن حوله الا
٦٤ ص
(١٥٥)
قال فرعون يا ايها الملاء ما علمت لكم من اله غيرى
٦٥ ص
(١٥٦)
قال فرعون ما اريكم الا ما ارى و ما اهديكم الا سبيل الرشاد
٦٥ ص
(١٥٧)
و نادى فرعون فى قومه قال يا قوم اليس لى ملك مصر و هذه الانهار تجرى من تحتى افلاتبصرون ام انا خير
٦٥ ص
(١٥٨)
فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لايوقنون
٦٦ ص
(١٥٩)
انى اخاف ان يبدل دينكم
٦٦ ص
(١٦٠)
او ان يظهر فى الارض الفساد
٦٦ ص
(١٦١)
ان هذان لساحران يريدان ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما و يذهبا بطريقتكم المثلى
٦٧ ص
(١٦٢)
اما السفينة فكانت لمساكين يعملون فى البحر فاردت ان اعيبها و كان وراءهم ملك ياخذ كل سفينة غصبا
٦٨ ص
(١٦٣)
و اما الجدار فكان لغلامين يتيمين فى المدينة و كان تحته كنزلهما و كان ابوهما صالحا فاراد ربك ان
٦٩ ص
(١٦٤)
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم فان تنازعتم فى شى ء فردوه الى
٧٢ ص
(١٦٥)
ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون
٧٥ ص
(١٦٦)
الحق من ربك
٧٦ ص
(١٦٧)
ان اشكرلى و لوالديك
٧٧ ص
(١٦٨)
و صاحبهما فى الدنيا معروفا
٧٧ ص
(١٦٩)
و ان جاهداك على ان تشكر بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما
٧٧ ص
(١٧٠)
سنقر ئك فلا تنسى
٧٨ ص
(١٧١)
ان الله يأمركم ان تودوا الامانات الى اهلها
٧٩ ص
(١٧٢)
ان الحكم الا لله
٨١ ص
(١٧٣)
فالله هو الولى
٨١ ص
(١٧٤)
انما وليكم الله و رسوله و الذين امنوا الذين يقيمون الصلوة و يؤتون الزكوة و هم راكعون
٨١ ص
(١٧٥)
فما يكذبك بعد بالدين اليس الله با حكم الحاكمين
٨٢ ص
(١٧٦)
و ان كان طائفة منكم امنوا بالذى ارسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا و هو خير
٨٢ ص
(١٧٧)
و من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون
٨٢ ص
(١٧٨)
فاولئك هم الظالمون
٨٢ ص
(١٧٩)
فاولئك هم الفاسقون
٨٢ ص
(١٨٠)
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم فان تنازعتم فى شى ء فردوه الى
٨٣ ص
(١٨١)
اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم
٨٣ ص
(١٨٢)
اطيعوا
٨٣ ص
(١٨٣)
و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى
٨٥ ص
(١٨٤)
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
٨٦ ص
(١٨٥)
اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم
٨٦ ص
(١٨٦)
فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه
٨٨ ص
(١٨٧)
فطرت الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله
٩١ ص
(١٨٨)
النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم
١٠٢ ص
(١٨٩)
اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض
١٠٢ ص
(١٩٠)
و اعلموا انما غنمتم من شى ء فان لله خمسه و للرسول و لذى القربى
١٠٦ ص
(١٩١)
النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم
١٠٩ ص
(١٩٢)
قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لايتخذ
١١٣ ص
(١٩٣)
انك لعلى خلق عظيم
١٢٣ ص
(١٩٤)
ما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهيكم عنه فانتهوا
١٢٣ ص
(١٩٥)
ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله و يقتلون النبيين بغير الحق
١٢٣ ص
(١٩٦)
قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين
١٢٤ ص
(١٩٧)
ان الذين يكفرون بايات الله و يقتلون النبيين بغير حق و يقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشر هم
١٢٤ ص
(١٩٨)
اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم
١٣٠ ص
(١٩٩)
و الله يفعل مايشاء
١٤٠ ص
(٢٠٠)
والذين استجابوا لربهم و اقاموا الصلوة و امرهم شورى بينهم و مما رزقنا هم ينفقون
١٤٩ ص
(٢٠١)
قد افلح اليوم من استعلى
١٥١ ص
(٢٠٢)
و امرهم شورى بينهم
١٥٣ ص
(٢٠٣)
لا تقل لهما اف
١٦٤ ص
(٢٠٤)
افحكم الجاهلية يبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون
١٦٧ ص
(٢٠٥)
لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
١٧٣ ص
(٢٠٦)
ان ادوا الى عبادالله انى لكم رسول امين
١٧٤ ص
(٢٠٧)
و اذا ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لاينال عهدى
١٧٤ ص
(٢٠٨)
لاينال عهدى الظالمين
١٧٥ ص
(٢٠٩)
لاينال عهدى الظالمين
١٧٦ ص
(٢١٠)
الله اعلم حيث يجعل رسالته
١٧٦ ص
(٢١١)
لاينال عهدى الظالمين
١٧٩ ص
(٢١٢)
لا ينال عهدى الظالمين
١٨٠ ص
(٢١٣)
اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم
١٨٢ ص
(٢١٤)
و لا تطيعوا امر المسرفين
١٨٣ ص
(٢١٥)
و لا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هويه و كان امره فرطا
١٨٣ ص
(٢١٦)
و لا تركنوا الى الذين ظلموا
١٨٣ ص
(٢١٧)
ان هذا الدين كان اسيرا فى ايدى الاشرار يعمل فيه بالهوى و يطلب به الدنيا
١٢ ص
(٢١٨)
كلمة حق يراد بها الباطل
٢٨ ص
(٢١٩)
و انه لابد للناس من امير بر او فاجر
٢٨ ص
(٢٢٠)
و لا تكونن عليهم سبعا ضارئا تغتنم اكلهم فانهم صنفان اما اخ لك فى الدين و اما نظير لك فى الخلق
٣٦ ص
(٢٢١)
الانسان اخ الانسان احب اوكره
٣٦ ص
(٢٢٢)
ان الله عزوجل فوض الى المؤمن اموره كلها و لم يفوض اليه ان يذل نفسه
٤٠ ص
(٢٢٣)
نحن اهل البيت النعيم
٥١ ص
(٢٢٤)
انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى لن يفترقا حتى يردا على الحوض
٧٤ ص
(٢٢٥)
على مع الحق و الحق مع على , و الحق يدور حيثما دار على
٧٦ ص
(٢٢٦)
لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق
٧٧ ص
(٢٢٧)
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
٧٧ ص
(٢٢٨)
قرة عينى فى الصلاة
٧٨ ص
(٢٢٩)
حلال محمد حلال ابدا الى يوم القيامة , و حرامه حرام ابدا الى يوم القيامة
٩١ ص
(٢٣٠)
لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
٩٨ ص
(٢٣١)
من اقر بالذل طائعا فليس منا اهل البيت
١١٠ ص
(٢٣٢)
الا و ان الدعى ابن الدعى قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة , و هيهات منا الذلة يابى الله ذلك
١١٠ ص
(٢٣٣)
فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا رد و الراد علينا الراد على الله
١١٢ ص
(٢٣٤)
ليعدن احد كم لخروج القائم و لوسهما
١١٧ ص
(٢٣٥)
و ان رسول الله كان مسددا موفقا مويدا بروح القدس لايزل و لايخطى فى شى ء مما "قال سمعت ابا عبدالله - عليه السلام - يقول لبعض اصحاب قيس الماصر ان الله عزوجل ادب نبيه
١٢٢ ص
(٢٣٦)
السلام عليكم يا اهل بيت النبوة و ساسة العباد
١٢٣ ص
(٢٣٧)
فان قال فلم جعل اولى الامر و امر بطاعتهم ؟ قيل لعلل كثيرة منها ان الخلق لما و قفوا على حد
١٤٧ ص
(٢٣٨)
لولا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر
١٥٦ ص
(٢٣٩)
و اما الحوادث الواقعه فارجعوا فيها الى رواة احاديثنا
١٥٧ ص
(٢٤٠)
اللهم بلى لاتخلو الارض من قائم لله بحجة اما ظاهرا مشهورا و اما خائفا مغمورا
١٦٠ ص
(٢٤١)
سر , فان الامام لايقف
١٦٥ ص
(٢٤٢)
انما العلم ثلاثة , اية محكمة او فريضة عادلة او سنة قائمة
١٧٢ ص
(٢٤٣)
كان فقيها قبل ان يخلق و قرء الوحى قبل ان ينطق
١٧٨ ص
(٢٤٤)
انه من نفسى و انت ابنى
١٧٩ ص
(٢٤٥)
انى جعلته حاكما
١٨٤ ص
(٢٤٦)
و علينا رد و الراد علينا الراد على الله
١٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

ولايت فقيه : رهبري در اسلام - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٤٩ - ٢ - شبهه معارضه به برخى از عمومات شرعى

درس يازدهم

شبهه معارضه با برخى از عمومات شرعى

گاه براى نفى ضرورت تعيين ولى و حاكم از جانب خداوند متعال به آيه كريمه سوره شورى , استناد مى كنند , آنجا كه در ضمن شمارش صفات دهگانه مؤمنين مى فرمايد :

﴿ والذين استجابوا لربهم و اقاموا الصلوة و امرهم شورى بينهم و مما رزقنا هم ينفقون - شورى]( ٣٨ :

يعنى مؤمنين كسانى هستند كه پروردگار خود را اجابت كرده و اقامه نماز نموده و كار خود را به مشورت انجام مى دهند , و از آنچه كه بدانها روزى شده است انفاق مى كنند .

استدلال به آيه به اين بيان است كه توصيف مؤمنين به كسانى كه كار خود را با مشورت به انجام مى رسانند نشانه آن است كه افراد جامعه اسلامى از باب حكومت مردم بر مردم موظف به مشورت و رأى گيرى هستند . يعنى رهبرى و اداره اجتماع يك امر منصوب از جانب خداوند نيست , بلكه يك وظيفه و تكليف مردمى