ولايت فقيه : رهبري در اسلام - جوادی آملی، عبدالله - الصفحة ١٤٨ - ١ - شبهه در نياز بشر به تقنين و رهبرى الهى و دفع آن
و منها , انه لو لم يجعل لهم اماما قيما امينا حافظا مستودعا لدرست الملة و ذهب الدين و غيرت السنن ( السنة - خ ) و الاحكام , و لزاد فيه المبتدعون و نقص منه الملحدون و شبهوا ذلك على المسلمين , لانا قد وجدنا الخلق منقوصين محتاجين غير كاملين مع اختلافهم و اختلاف اهوائهم و تشتت حالاتهم ( انحائهم - خ ) فلو لم يجعل لهم قيما حافظا لما جاء به الرسول - صلى الله عليه و آله - لفسدوا على نحو ما بينا و غيرت الشرائع و السنن و الاحكام و الايمان و كان فى ذلك فساد الخلق اجمعين - الحديث]( [٢]
هم چنانكه ملاحظه مى شود , امام على - عليه السلام - در مقام استدلال و احتجاج , تنها براى حفاظت از خون و يا ناموس مردم , و يا براى پيشگيرى از هرج و مرج به ضرورت وجود ولى و قيمى كه عهده دار پاسدارى از قوانين الهى باشد , استدلال نمى كند , زيرا كه اين گونه از امور در كشورهاى كفر نيز قابل تحصيل است , بلكه لبه نيز استدلال امام - عليه السلام - متوجه حفظ دين از تحريف , و پاسدارى از معارف , عقايد , اخلاق و احكام الهى است , هر چند كه دامنه اين استدلال تا محافظت از جان و مال مردم نيز ادامه مى يابد .
[٢] علل الشرايع : باب ١٨٢ , حديث ٩ .