اعتبار زيارت عاشورا - كريمى، حسين - الصفحة ١٢٣ - زيارت سوم عاشورا
وَعْدِهِ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِاللَّهِ مُؤْمِنٌ وَبِمُحَمَّدٍ مُصَدِّقٌ
وَبِحَقِّكُمْ عَارِفٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَعَبَدْتُمُوهُ حَتَّي أَتَاكُمُ الْيَقِينُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَايَعَ عَلَى ذَلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ سَفَكُوا دَمَكَ وَانْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَقَعَدُوا عَنْ نُصْرَتِكَ مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسلّم يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ رَأْيِي وَهَوَايَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَأَنَّ مَنْ خَالَفَكَ عَلَى ذَلِكَ بَاطِلٌ فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً فَأَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي ذُنُوبِي وَأَنْ يُلْحِقَنِي بِكُمْ وَبِشِيعَتِكُمْ وَأَنْ يَأْذَنَ لَكُمْ فِي الشَّفَاعَةِ وَأَنْ يُشَفِّعَكُمْ فِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَوْلَادِكَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقِيمِينَ فِي حَرَمِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ صَلَّى اللَّهُ